قصيدة
لما مضى يومك في اللذات
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِوفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِ
- وأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِونشر الغرْبُ المُمسَّكاتِ
- ومدَّ حتى صِرْنَ مُظْلماتِقُمنا إلى الصيدِ بمُجِلباتِ
- مثلِ البدورِ الزُّهْرِ طالعاتِتخالُها بالتِّبرِ مُشْرَباتِ
- وسُرُجٍ كالشُّهبِ ذاكياتِبمُرعداتٍ وبمُبرقاتِ
- زاهرةٍ كزاهرِ النباتِتُراعُ منهنَّ مها الفلاةِ
- وأكلُبٍ تستغرقُ الصِّفاتِضوامرِ الاحشاءِ مُخطَفاتِ
- إلى دماءِ الصَّيْدِ صادياتِباسطَةِ الآذانِ سابِغاتِ
- سواقطِ الأرجاءِ ساكناتِبلؤلؤِ الطَّلِّ مُقرَّطاتِ
- فَعَنَّ من سِربٍ ومن ظَبْياتِمشتبِهِ التيجانِ والشِّياتِ
- ترى الرَّوامجَ مصندَلاتِقد جلَّلَتْهنَّ مفرِّجاتِ
- عن يققِ البطونِ واللّبّاتِوزيُِّنَتْ منها ذُرى الهاماتِ
- فطُوِّقَت من شِبَعٍ طاقاتِفلم تزل تنظُرُ حائراتِ
- راسفةً رسْفَ المقيَّداتِقد عَمِيتْ عن سُبُلِ النَّجاةِ
- ثمَّتَ صافحنا المُحَبَّناتِنحورُها كَثَلَّةِ الرُّعاةِ
- حتى إذا لاح الصباحُ الآتيونشرَ الشرقُ مُعصفَراتِ
- تَنْقَضُّ حتى صِرْنَ مُذْهَباتِقُمنا بها بيضاً مجرَّداتِ
- تحسبها العين مفضضاتفعُدْنَ منهنَّ مخضَّباتِ
- وارتفعتْ قدورُنا اللواتيتعتامُ في الخِصبِ وفي الأَزْماتِ
- ترى بناتِ الماءِ غالياتِمشرفةً منها على الحافاتِ
- مثلَ كبارِ الراءِ طافياتِفهي وما فيها من الأقواتِ
- للضيفِ والجيرانِ والجاراتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.