قصيدة
وسألت عنه فقيل مات لما به
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 10 أبيات
- وسألتُ عنه فقيلَ مَاتَ لِمَا بهقلبُ النَّدى لا شكَّ ماتَ لِما به
- وكأنَّما بَخُلَ الزَّمانُ على الوَرىببقائِه أو هابَه فبدا به
- فلِمَن أصونُ مَدامعي من بعدِهولأيِّما أبكيهِ من أسبابِه
- لخِطابِه لجوابِه لِصوابِهلِحفاظِه لِثوابِه لِعقابِه
- للحَملِ عن مُنتابِه للنُّصْحِ عنأسبابِه للصَّفْحِ عن مُغتابِه
- لِلبيضِ من أثوابِه للزُّهرِ منآرائِهِ للغُرِّ من آدابِه
- لِحجاه أم لِنُهاهُ أم لِقراه أملعُلاه أم لنَداه في أصحابِه
- أم من يُرَجِّي بعدَه صرَفَ الرَّدىعن نفسِه بجِلادِه وضِرابِه
- هيهاتَ لا يُغني البُكاءُ إذا سَطاأَسَدُ الزمانِ بمِخلَبيْهِ ونابِه
- ولَئِنْ سَقاهُ الموتُ كأساً مُرَّةًفلْيَشربنَّ الموتُ مثلَ شَرابِه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.