قصيدة
شوى أثوابه قشب
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
- ترى الأمواجَ تسكُنُ فيغَواربِه وتضطربُ
- كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ فيتناطُحِه ويَقتربُ
- ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّاتِ فيه من له أدَبُ
- وشمسٌ من وراء الدَّجْنِ تُسفِرُ ثم تنتقب
- ومجلِسُنا على شَرَفٍبحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
- علا فالبرقُ يَبسِمُ دونَه والرعدُ يَنتحبُ
- فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌومن غربيِّهِ صَخَبُ
- وبين يديه زاهرةٌإلى الأنواءِ تَنتسبُ
- لها من كل مُرْتَجِسٍيَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
- يَميلُ بها قضيبُ البانِ أحياناً وينتصِبُ
- وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌنجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
- تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْفُ والمجنونةُ النُّجُبُ
- وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْنساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
- وأحدَقْنا بأزهرَ خافقاتٌ فوقَه العَذَبُ
- يُواصلُ في اسمه فِعلَ المُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
- فما يَنفكُّ من سَبَجٍيعودُ كأنه ذَهَبُ
- وإخوانُ الصَّفاءِ إليْكَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
- وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكىمن الرَّيحانِ إن شَرِبوا
- وقد وافاك مَوْكِبُهُمفكنْ حرّاً كما يَجِبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.