قصيدة

شوى أثوابه قشب

العنوان هو المطلع.

السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. شَوَىً أثوابُهُ قُشُبُومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
  2. ترى الأمواجَ تسكُنُ فيغَواربِه وتضطربُ
  3. كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ فيتناطُحِه ويَقتربُ
  4. ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّاتِ فيه من له أدَبُ
  5. وشمسٌ من وراء الدَّجْنِ تُسفِرُ ثم تنتقب
  6. ومجلِسُنا على شَرَفٍبحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
  7. علا فالبرقُ يَبسِمُ دونَه والرعدُ يَنتحبُ
  8. فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌومن غربيِّهِ صَخَبُ
  9. وبين يديه زاهرةٌإلى الأنواءِ تَنتسبُ
  10. لها من كل مُرْتَجِسٍيَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
  11. يَميلُ بها قضيبُ البانِ أحياناً وينتصِبُ
  12. وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌنجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
  13. تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْفُ والمجنونةُ النُّجُبُ
  14. وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْنساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
  15. وأحدَقْنا بأزهرَ خافقاتٌ فوقَه العَذَبُ
  16. يُواصلُ في اسمه فِعلَ المُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
  17. فما يَنفكُّ من سَبَجٍيعودُ كأنه ذَهَبُ
  18. وإخوانُ الصَّفاءِ إليْكَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
  19. وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكىمن الرَّيحانِ إن شَرِبوا
  20. وقد وافاك مَوْكِبُهُمفكنْ حرّاً كما يَجِبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.