قصيدة
يحيي اشتياقا بعضنا بك بعضنا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ب · 9 أبيات
- يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَناإذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّةَ شاربُ
- وعندي لك الرَّيحانُ زِينَ بَساطُهبِزَهْرٍ كما زانَتْ سماءً كواكبُ
- وذيْلٌ كما انجرَّتْ ذُيولُ غَلائلٍمُصَنْدَلَةٍ تختالُ فيها الكواعبُ
- سقاه دموعَ الوَردِ ساقٍ أسالَهوشابَ له الكافورَ بالمِسكِ شائبُ
- وقد أُطلِقَت فيه الشمائلُ وانثنَتْمقيّدةً في جانَبِيْهِ الجَنائبُ
- وحافظةٌ ماءَ الحياةِ لِفتيةٍحياتُهمُ أن تُسْتَلَذَّ المَشارِبُ
- يسربُلها أجفى اللِّباسِ وإنمايَليقُ بها أفوافُه والسَّبائبُ
- على جَسَدٍ مثلِ الزَّبَرْجَدِ لم يَزَلْيُشاكِلُه في لَونِهِ ويٌناسِبُ
- إذا اسُتودِعَتْ حُرَّ اللُّجَينِ سبائكاًيُصوَّبُ من أجسامِها وهو ذائبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.