قصيدة
طلعت شموس الخدر كيما تغربا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 41 بيتاً
- طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُباوبدَتْ محاسنُها لِكَيْ تتغَّيبا
- فكَفاه أن يَصِفَ الصبَّابةَ ناطقاًدَمعٌ إذا وصفَ الصبَّابةَ أطنَبا
- يا حَبَّذا شمسٌ جلَتْ عنها النَّوىفجلَتْ على الصَّبَّ الشَّنيبِ الأشنَبا
- وتعمَّدَتْه بِلَحظَةٍ لو أنَّهاسَهمٌ لَجازَ عن الشَّغافِ مُخضَّبا
- قامَتْ تُمَيِّلُ للعِناقِ مُقوَّماًكالخُوطِ أَبدعَ في الثِّمارِ وأَغرَبا
- حملَتْ ذُراهُ الأُقحُوَانَ مُفَضَّضاًيَسقي المُدامةَ والشَّقيقَ مُذَهَّبا
- وأَبَتْ وقد أخذَ النِّقابُ جَمالَهاحركاتُ غُصنِ البانِ أن تَتَنَقَّبا
- ما كنتِ إلا البدرَ فارقَ حُجْبَهحتى إذا شِمْناه عادَ مُحجَّبا
- فغدَوْتُ لا أدري أكان له الحِمىلَمَّا تغيَّبَ مَشرِقاً أو مَغرِبا
- فإذا الحَيا أعطى الرِّياحَ قِيادَهفانقادَ تَجْنُبُهُ الجَنوبُ أو الصَّبا
- فسقَى محّلاً بالعَقيقِ وخُلَّةًورُبىً بأطرافِ الغَميمِ ورَبرَبا
- ما لي رأيتُ الدَّهرَ وكَّلَ صَرْفَهبالقُلَّبيِّ الشَّهْمِ كيفَ تَقلَّبا
- سَأُرِيهِ جِدّاً في مَخيلَةِ لاعبٍوالنَّدبُ ليسَ يَجِدُّ حتى يَلعَبا
- ومُعرِّضٍ لي بالطِّرادِ خَسَأتُهومتى رأيتَ اللَّيثَ طاردَ ثعلَبا
- فَلْيَثْوِ في رَمْسِ الخُمولِ فإننينارٌ تضرَّمُ في ذُؤابةِ كبكبا
- هيهاتَ جانبْتُ السَّفاهَ وأهلَهحَدَثاً فكيف أرى السَّفاهةَ أشَيبا
- وأَحلَّني عِزُّ الأميرِ مَحلَّةًلو رامَني فيها الزَّمانُ تهيَّبا
- عُدْنا بمُبْيَضِّ الصَّنَائعِ راضياًمنه ومُحمرّش العَواملِ مُغضَبا
- غَمْرِ المَواهبِ لا يُساجلُ مُرغِباًفي المكرماتِ ولا يُطاولُ مُرهِبا
- ومُمنَّعٍ يُردي العدوَّ إذا ارتدَىبالسَّيفِ أو يحبُو الوليَّ إذا احتَبا
- وأَغَرَّ لو نَطَقَتْ رِحابُ مَحَلِّهقالَتْ لطُلاَّبِ المَكارمِ مَرحَبا
- ناضلْتُ منه بذي السَّدادِ فما هَفَاوضربْتُ منه بذي الفَقارِ فما نَبا
- وصَحبِتُ أيامَ المَشيبِ بِجُودِهمُبيْضَّةً فذمَمتُ أيامَ الصَّبا
- بَشَرٌ كمِصباحِ الحَيا وخَلائِقٌتَخبو لبَهْجَتِها مصابيحُ الرُّبا
- ومُناسِبٌ حازَ الفضيلةَ أعجَماًفينا كما حازَ الفضيلةَ مُعِربا
- إن شاءَ عُدَّ من الشُّعوبِ أجلَّهاأو شاءَ عَدَّ من القبائلِ تَغلِبا
- يرتاحُ ما غَنَّى الحديدُ إلى الوغَىفيخوضُ مَوجاً منه أكدرَ مُجلِبا
- ويَكُرُّ مَطرورَ السِّنانِ كأنهقمرٌ يطارِدُ في العَجاجةِ كَوكَبا
- أَأَشيمُ بارقةَ الغَمام وقد غدَتْيُمنَى أبي الحَسَنِ الغمامَ الصيِّبا
- قاظَ الزَّمانُ فكنتَ ظِلاً سَجْسَجاًونأى الربيعُ فكنتَ رُوْضاً مُعْشِبا
- تَرَكَ القصائدَ قَصَّرَت عن عَدِّ مايُسدِي ومن يُحصي الحَصَى والأثْلَبا
- والطالبيّون انْتَحَتْكَ وفودُهُمفرأَوا نَداكَ الغَمْرَ قرَّبَ مطلَبا
- لا حظْتَهم والفكرُ يَصرِفُ عنهملحْظَ النَّواظرِ بِغضةً وتجنُّبا
- فنظمْتَهم جمعاً وقد نَشَرَتْهُمُأيدي الزَّمانِ فَفُرِّقُوا أيدي سَبا
- أَحْبَبْتَ ذا القُربى وليس يُحِبُّهإلا امْرُؤٌ رفَضَ الغريبَ الأجنَبا
- أمَّا الصِّيامُ فقد أجبْتَ دُعاءَهُورأيْتَه فِعلاً أغرَّ مُهذَّبا
- شهرٌ وصلْتَ صيامَه بقِيامِهفَنضَوْتَهُ نِضْوَ الجَوانحِ مُتعَبا
- فأجِبْ دُعاءَ الفِطرِ مُصْطَبِحاً فقدْناداك حَيَّ على الصَّباحِ فثوَّبا
- وتَمَلَّها بِكْراً فلستُ مُزوِّجاًشَرَفَ الشريفِ من المدائحِ ثَيِّبا
- حمْداً أمَرَّ الفِكر ُسِلْكَ نِظامِهفأصاب دُرّاً من عُلاكَ مثقَّبا
- إن حَلَّ أوطنَ في صُدورِ رُواتِهأو سارَ شَرَّقَ في البلادِ وغرَّبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.