قصيدة
أجزار باب الشام كيف وجدتني
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 7 أبيات
- أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَنيوأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي
- أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُعن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ
- تباعدْتَ عن باقورةِ الشِّعرِ بالمُدىإليه فلم تَحْرَجْ ولم تَتَحوَّبِ
- ولمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِهتَعَّثْرتَ منه في ضَبابِةِ غَيهَبِ
- جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكٍومن ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ
- وتَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعرَبتْمحاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ
- فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِناوشعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
7 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.