قصيدة
ألا غادها مخطئا أو مصيبا
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 35 بيتاً
- ألا غَادِها مُخطِئاً أو مُصِيباًوسِرْ نحوَها داعياً أو مجيبا
- وخذْ لَهَباً حَرُّه في غدٍإذا الحَرُّ قارنَ يوماً لَهِيبا
- دعانا الخريفُ إلى مَوْطِنٍيفوقُ المواطنَ حُسناً وطِيبا
- وقد جُمِعَ الحُسْنُ في روضةٍوفرَّقَ دِجلةُ فيه شُعوبا
- وَمُضْطَربٍ وشيُ أبرادِهيُضاحكُ وَشْيَ النِّجادِ القَشيبا
- نُشيِّدُهُ إن نَزلنا ضُحىًونَهدِمُه إن رحلْنا الغُروبا
- كأنَّا ارتَبطنا بهِ نافراًمن الخيلِ يُفرِقُ شخصاً مَهيبا
- فبِتْنا وبات نسيمُ الصبَّايُدَرِّجُ في جَانبيه الكَتِيبا
- يكادُ على ضُعفِ أنفاسِهيُطيرُ على الشَّربِ تلك الشُّروبا
- وقد حجبَ الأرضَ ريحانُنافلم يَبْقَ للعينِ منها نَصيبا
- كأنَّا على صفحَتيْ لُجَّةٍتُلاقي الشَّمالُ عليها الجَنوبا
- فمن طَرَبٍ يستفزُّ النُّهىومن أدبٍ يَستَرِقُّ القُلوبا
- وساقٍ يقابلُ إبريقَهكما قابل الظَّبيُ ظبياً رَبيبا
- يطوفُ علينا بشمسِيَّةٍيروعُ بها الشمسَ حتى تغيبا
- وينشرُ صيَّادُنا حولَنالُباباً من الصيدِ يُرضي اللَّبيبا
- سَبابيطَ تُخبِرُ أجسامُهابأنْ قد رَعَيْنَ جَناباً خَصيبا
- نَواعمَ لو أنها باشرَتْهواءً لأحدثَ فيها نُدوبا
- فلولا الدروعُ التي قُدِّرَتلأبدانِها أوشكَتْ أن تَذُوبا
- وتُبْعَثُ للبرِّ وحشيّةٌتسوقُ إلى الوحشِ يوماً عَصيبا
- مُؤدبةٌ يُرتَضي فعلُهاولم نزَ ليثاً سِواها أديبا
- وتُركيَّةُ الوَجهِ تُبدي لناإخاءً فصيحاً ووجهاً جَلِيبا
- تُعانِقُ إن وثَبتْ صيدَهاعناقَ المحبِّ يُلاقي حبيبا
- طِراداً صحيحاً وخُلْقاً صَبيحَاًووَثباً مليحاً وأمراً عَجيبا
- فقَد مَلكتْ وُدَّ أربابِهافكلٌّ يخافُ عليها شَعوبا
- وللماءِ من حولِنا ضَجَّةٌإنِ الماءُ كافحَ تلك العُروبا
- جبالٌ تؤلِّفُها حِكمةٌفتَحبو البحارَ بها لا السُّهوبا
- تُقابِلنا في قميصِ الدُّجىإذا الأفقُ أصبحَ منه سَليبا
- حيازيمُها الدَّهرَ منصوبةًتُعانِقُ للماءِ وَفْداً غَريبا
- عَجِبْتُ لها شاحباتِ الخدودِ لم يُذهِبِ السَّرْيُ عنها الشُّحوبا
- إذا ما هممْنا بِغِشْيَانِهارَكِبْنا لها وَلَداً أو نسيبا
- تُغَنِّي السُّكورُ لنا بينَهاغَناءً نَشُقُّ عليه الجُيوبا
- يُجاورُها كلُّ ساعٍ يَرىوإن جدَّ في السَّيرِ منها قَريبا
- خَليُّ الفؤادِ ولكنَّهيَحِنُّ فيُشجي الفُؤادَ الطَّروبا
- فيا حبَّذا الديرُ من منزلٍهَصَرْنا به العيشَ غضّاً رطيبا
- إذا ما استَحَمْنا به برهةحَمتْنا بدائعُه أن نَخيبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.