قصيدة
شفاه قربا وقد أشفى على العطب
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ب · 33 بيتاً
- شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِخَيالُ نائيةٍ حيَّاهُ من كَثَبِ
- ألمَّ يُتحِفُهُ بالوَرْدِ من خَفَرٍفي وجنتَيْهِ وبالصهَّباءِ من شَنَبِ
- فباتَ عذبَ الرِّضا والظَّلمِ ليلَتهوربما باتَ مُرَّ الظُّلمِ والغَضَبِ
- إذا تجلَّى جلا الخدَّينِ في خَفَرٍوإن تثنَّى ثَنى العِطْفَينِ من تَعَبِ
- وكيفَ بالجِدِّ منها وهي لاعبةٌتُهدي إلى الصبِّ جِدَّ الشوقِ في اللَّعبِ
- تعرَّضَت ليَ في بيضِ السوالفِ لايُسلِفنَ وعداً ولا يُقْرَقْنَ بالرِّيَبِ
- من بارزٍ بحِجابِ الصَّونِ مِحتَجِبٍوسافر بنقابِ الوَرْدِ مُنتَقِبِ
- حتى كأنَّ سُجُوفَ الرَّقْمِ ضاحيةًتكشَّفَت عن دُمىً منهن أو لُعَبِ
- هلّا ونحنُ على كُثْبِ اللِّوى اعترَضَتتلك المحاسنُ من قُضبٍ ومن كُثُبِ
- أيامَ لي في الهَوى العُذريِّ مأرُبةًوليسَ لي في هوى العُذَّالِ من أرَبِ
- سقى الغمامُ رُباهَا دمعَ مُبتَسمٍوكم سقاها التَّصابي دمعَ مُكتئِبِ
- ولو حَمْدتُ بها الأيامَ قلتُ سقَىربوعَها أحمدُ المحمودُ في النُّوبِ
- سأبعثُ الحمدَ مَوشِيّاً سبابُيهإلى الأميرِ صحيحاً غيرَ مُؤتَشِبِ
- إنَّ المدائحَ لا تُهدى لناقِدهاإلا وألفاظُها أصفى من الذَّهَبِ
- كم رُضتُ بالفِكْر منها روضةً أُنُفاًتفتَّحَ الزَّهْرُ منها عن جَنَى الأدبِ
- إذا الرجا هَزَّ أرواحَ الكلامِ بهاأتتك أحسنَ من مُهتزَّهِ القَصَبِ
- لَفظٌ يروحُ له الرَّيحانُ مُطَّرِحاًإذا جعلناه رَيحاناً على النُّخَبِ
- أما تراه أبا العَبَّاسِ مُعتَرِضاًعلى السُّها ويَدي تجنيهِ من قُرُبِ
- خُطَى المكارمِ فردُ الحسنِ مُغترباًيلوذُ منه بفَردِ الجودِ مُقترِبِ
- مُقسَّمٌ بين نَفْسٍ حُرَّةٍ ويَدٍمقابلٌ بينَ أمٍّ بَرَّةٍ وأبِ
- مِصباحُ خَطبٍ له في كُلِّ مُظلِمَةٍصُبحٌ من العِزِّ أو صبحٌ من الحسَبِ
- إذا بلَوْنا عَدِيّاً يومَ عاديةٍكانت ضرائبُها أحلى من الضَّربِ
- قومٌ همُ البيضُ أفعالاً إذا اطّرَدَتْجداوِلُ البيضِ في غابِ القَنا الأشِبِ
- راحَ الصِّيامُ فولَّى عنك مُنقَضِباًورحتَ عنه بأجرٍ غيرِ مُنقضِبِ
- فعادَ فِطرُكَ في نَعماءَ سابغةٍوفي سُعودٍ إليها ساقةُ الحِقَبِ
- أتاكَ والجوُّ يُجلى في مُمَسَّكةٍوالأرضُ تختالُ في أبرادِها القُشُبِ
- إذا ألحَّ حُسامُ البَرقِ مُؤتَلِقاًفي الرَّوضِ جَدَّ خطيبُ الرَّعدِ في الخُطَبِ
- فللخمائلِ بُسطٌ غيرُ زائلةٍللسَّحائبِ ظِلٌّ غيرُ مُستَلَبِ
- والريح وسنى خلال الروض وانيةفما يراع لها مستيقظ الترب
- تَمَلَّها يا ابْنَ نصرٍ فهي سيفُ وغىًماضي الظُّبا وشِهابٌ ساطعُ اللَّهَبِ
- تَسري فتخفُقُ أحشاءُ العدوِّ لهاكأنها رايةٌ خفّاقةُ العَذَبِ
- تكادُ تَبرُقُ لو إن الثناءَ لهكتيبةٌ بَرقت من قَبلُ في الكُتُبِ
- فلو هَتفتَ بها في يومِ مَلحَمةٍقامت مَقامَ القَنا والبِيضِ واليَلَبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.