قصيدة
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 38 بيتاً
- علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِمُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
- لم يُذِقْنا حلاوةَ الوَصْلِ إلاَّبين عَتبٍ مبرِّحٍ وعِتابِ
- كيفَ عنَّتْ لنا ظِباءُ كِناسٍغادَرَتْها النَّوى شموسَ قِبابِ
- كلُّ ريمٍ يَشفي إذا رُمتَ منه الوَصْلَ حَرَّ الهوى ببَرْدِ الرُّضابِ
- لطمَتْ خدّضها بحُمْرٍ لِطافٍنال منها عَذابَ بيضٍ عِذابِ
- يتشكَّى العُنَّابُ نَورَ الأَقاحيواشتكى الوردُ ناضرَ العنَّابِ
- نحنُ في معدِنٍ من اللؤم مُطغٍدونَ عَذْبِ النَّدى أليمِ العَذابِ
- قصدَتْنا يدُ الحوادثِ فيهبِسهامٍ من الخُطوبِ صِيابِ
- وَدَعَتْنَا إلى العِراقِ هَناةٌلأمورٍ تنقضُّ مثلَ العُقابِ
- كلُّ زنجيَّةٍ كأن سوادَ اللَيلِ أهدَى لها سوادَ الإهابِ
- تَسحَبُ الذَّيْلَ في المسيرِ فتختالُ وطوراً تمرُّ مرَّ السَّحابِ
- وتشُقُّ العُبابَ كالحيَّةِ السَّوْداءِ أبقَتْ في الرَّمْلِ أثْرَ انسيابِ
- وإذا قُوِّمَتْ رؤوسُ المطاياللسُّرى قُوَّمَت من الأذنابِ
- مُهدِياتٌ إلى الأميرِ لُباباًمن ثناءِ يُثْنَى منَ الآدابِ
- زهرةٌ غَضَّةُ النَّسيمِ غَذَاهاصفوُ ماءِ العلومِ والآدابِ
- فهي كالخُرَّدِ الأوانسِ يَخلِطْنَ شِماسَ الصبِّا بأُنْسِ التَّصابي
- رِقَّةٌ فوقَ رقَّةِ الخصرِ تُبْدِيفطنةً فوقَ فطنةِ الأعرابِ
- طالباتٍ أبا المُفَضّلِ يَمْتُتْنَ إليه بأوكَدِ الأسبابِ
- خطَبتْ ودَّه ونائلَه الغَمْرَ وكم أعرضت عن الخُطَّابِ
- ملكٌ ما انتضى المهنَّدَ إلاخِيلَ بدراً يسطو بحدِّ شِهابِ
- خِيمُه في مواطنِ الحِلْمِ كَهْلٌونَداهُ في عُنفوانِ الشَّبابِ
- راتعٌ في رياضِ حمدِ أُناسٍرتَعوا منه في رياض ثَوابِ
- قمرٌ أطلعَتْه أقمارُ ليلٍأَسَدٌ أنجبَتْه آسادُ غابِ
- جَلَبَ الخيلَ ضُمَّراً تُلْهِبُ العُشبَ إذا ما أثَرْنَ نارَ الضِّرابِ
- بخميسٍ كأنما حَجَبَ الشَّمسَ وقد ثارَ نقعُه بضبَابِ
- وكأنَّ اللِّواءَ في الجوِّ لماباشَرَتْه الصَّبا جَناحا عُقابِ
- فإذا الرّشيحُ نبَّهتْه وقد أغْضى تبدَّى لها وُثُوبَ الحُبابِ
- في مقامٍ للموتِ تُحْتَسَبُ الأنْفُسُ في هَبْوَتَيِهِ أيَّ احتسابِ
- حين أوفَى على العِراقِ طُلوعَ البَدْرِ في ليلِ حادثٍ مُسترابِ
- فثَنى الأرضَ منه محمرَّةَ الأرْجاءِ والأفقُ حالكُ الجِلبابِ
- آلُ حمدانَ غُرَّةُ الكرمِ المحْضِ وصفوُ الصَّريحِ منه اللُّبابِ
- أشرقَ الشرقُ منهمُ وخلا الغَرْبُ ولم يخلُ من نَدىً وضِرابِ
- نَزَلوا منه مَنْزِلاً وسَمُوهُبالنَّدى فهو مَوسِمُ الطُّلاَّبِ
- يَنْجلي السِّلْمُ عن بدورٍ رَواضٍفيه والحربُ عن أسودٍ غِضابِ
- جادَنا منهمُ سَحائبُ جودٍأنشأَتها جَنوبُ ذاك الجَنابِ
- فحمَلْنا مِلءَ الحقائبِ من أفوافِ مدحٍ يبقى على الأحقابِ
- واستقلَّت بنا سواعِ تخوضُ البحرَ خَوضَ النُّسورِ بَحْرَ السَّرابِ
- شتَّتتْ شملَها الشَّمالُ وأمسَتكالغرابيبِ عُذِّبَتْ باغترابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.