قصيدة
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْمُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِها
- وظلَّت صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَهاكَرَقْصِ بَنَاتِ الزَّنْجِ عندَ انتشائِها
- فكم من غريق قد رأيت رداءهيجولمجال الطرف فوق ردائها
- وما أنْسَ من يومٍ ذَممتُ صنيعهَفما أنسَ يومي واقفاً بِفنائهِا
- وقد عصفتْ بالجسرِ ريحٌ فأقبلتْسفائِنُهُ تَعْوَجُّ بعدَ استوائِها
- فمن مُهجَةٍ تَرتاعُ عندَ انخفاضِهاوسَبَّابَةٍ تهتزُّ عندَ اعتلائِها
- تُفرِّقُها هُوجُ الرِّياحِ وتَعتليرُبى الموجِ من قُدَّامِها وورائِها
- فهنَّ كدُهْمِ الخيلِ جالَتْ صفوفُهاوقد نشرَتها روعةٌ من ورائِها
- ودجلةُ كَدْراءُ الأديمِ سفيهةٌتعافُ سجايا حَملِها وصفائِها
- كأنَّ صنوفَ الطَّيرِ عاذَتْ بأرضِهاوقد سامَها ضَيْماً أُسُودُ سمائِها
- أو السَّبَجَ المسوَدَّ حُلَّتْ عقودُهعلى تُربةٍ محمرَّةٍ من فَضائِها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.