قصيدة
أحوال مجدك في العلو سواء
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُيومٌ أَغَرُّ وشيمَةٌ غَرَّاءُ
- أصبحتَ أعلى الناس قِمَّةَ سُؤدُدٍوالناسُ بعدَكَ كلُّهم أكفَاءُ
- أيمينُكَ البحرُ الخضمُّ إذا طمتْأمواجُهُ أم صدرُكَ الدَّهناءُ
- أَذْكرْتَنا شِيَمَ اللَّيالي في النَّدىوالبأسِ إذ هي شِدَّةٌ ورَخاءُ
- نَسَبٌ أضاءَ عَمودُه في رِفعةٍكالصُّبحِ فيه ترفُّعٌ وضِياءُ
- وشمائلٌ شَهِدَ العدوُّ بفَضْلِهاوالفضلُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ
- وإذا عَبسْتَ فصارِمٌ ومَنِيَّةٌوإذا ابتسمْتَ فمَوعِدٌ وعَطاءُ
- وبنو قُبَيْصَةَ معشرٌ أخلاقُهُمسيلٌ فمنه حَياً ومنه دِماءُ
- وإذا تتابَعتِ النَّوائبُ أحسَنواوإذا تشاجَرتِ الرِّماحُ أساؤا
- فَضَلَتْ ليالي القَصْفِ ليلتُكَ التيهي في المحاسنِ غادَةٌ حَسناءُ
- رَقَّتْ غياهبُها فهنَّ غَلائلٌوسَخَتْ جنائِبُها فهنَّ رَخاءُ
- وُصِفَتْ لكَ اللذّاتُ بينَ غَرائبٍللعيشِ في أفيائِهنَّ صَفاءُ
- بِرَكٌ تحلَّتْ بالكواكبِ أرضُهافَأَرَتْكَ وجهَ الأرضِ وهو سَماءُ
- رُفِعَتْ إلى الجوزاء فوَّاراتُهاعُمُداً تُصابُ بصَوْبِها الجَوزاءُ
- كادَتْ ترُدُّ على الحَيا أَعْطَافَهُلو لم يُمِلْ أعْطَافَهُنَّ حَياءُ
- مثلَ القَنا الخَطِّيِّ قُوِّمَ مَيلُهُوجَرَتْ عليه الفِضَّةُ البَيضاءُ
- حتى إذا انتشرتْ جلابيبُ الدُّجىوتكاثَفَتْ من دونِها الظَّلماءُ
- فرَّجْتَها بصائحٍ إن تَعتَلِلْفلهنَّ من ضَرْبِ الرِّقابِ شِفاءُ
- شَمعاً حملتَ على الرِّماحِ رماحَهفقدودُهُنَّ وما حملْنَ سَواءُ
- لقيَ النجومَ وقد طَلعْنَ بمثلِهاوأعادَ جِنحَ اللَّيلِ وهو ضَحاءُ
- يا سيِّدَ الوزراءِ نِلْتَ من العُلىوالمجدِ ما يَعيا به الوزراءُ
- هي ليلةٌ لا زِلْتَ تَلبَسُ مثلَهافي نِعمَةٍ وُصِلَتْ بها السَّرَّاءُ
- أغنيتَ قوماً حينَ هَزَّ غناؤُهاعِطْفَيْكَ رُبَّ غِنىً حَداه غِناءُ
- وقطعتَها والليلُ يصدعُ قلبَهضدانِ نارٌ تستنيرُ وماءُ
- نَعَمَ البريَّةُ في بَقائِكَ فلتَدُمْلهُمُ بطولِ بقائِك النَّعماءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.