قصيدة
وشاحب اللبسة والأعضاء
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ء · 17 بيتاً
- وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِ
- أفضى به العُدْمُ إلى الفَضاءفوجهُه للضِّحِّ والهواءِ
- أغبرَ يحوي الرزقَ من غَبراءِخَفيفةٍ ثقيلةِ الأرجاءِ
- كأنَّها هَلهلةُ الرِّداءِكلَّفَها لحظَ بناتِ الماءِ
- بأَعيُنٍ لم تُؤتَ من إغضاءٍكثيرةٍ تُربي على الإحصاءِ
- وأقبلَتْ تملأُ عينَ الرائيبكل صافي المتنِ والأحشاءِ
- أبيضَ مثلِ الفِضَّةِ البيضاءِأو كذِراعِ الكاعبِ الحسناءِ
- فحازَ إذ خاطرَ بالحوباءِسعادةَ الجَدِّ من الشَّقاءِ
- عَنَّ لنا في حُلَّتَي عَناءِمن صنعةِ الإدلاجِ والإسراءِ
- والصُّبحُ حِملُ في حَشا الظَّلماءِونحن نُذكي شُعَلَ الصَّهباءِ
- فمرَّ والأوتارُ في مِراءِيَحمِلُ مِثلَ زُبدَةِ السِّقاءِ
- أطلقَه من لُجَّةٍ خَضراءِفي لُجَّةِ يلعبُ في ضياءِ
- كأنه مُلقىً على الحَصباءِينظُرُ من ياقوتَةٍ زَرْقاءِ
- في جَوْشَنٍ مُفَضَّضِ الأَثناءِقُدَّ لها من جَونَةِ الضَّحاءِ
- أو من حَبيرِ مُزنَةٍ غرَّاءِغذاؤنا بوركَ من غَذَاءِ
- نُؤثرُه في الصيَّفِ والشِّتاءِعلى القَديدِ الغَضِّ والشُّواءِ
- رِزقاً رُزِقْناه بلا عَناءٍنَعُدُّه من سابغِ النَّعماءِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.