قصيدة
أمن العيون تروم فقد عنائه
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ه · 50 بيتاً
- أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِههَيهاتِ ضَنَّ سَقامُها بشِفائِه
- ما كان هذا البينُ أوَّلَ جَمرةٍأذكَتْ لهيبَ الشَّوقِ في أحشائه
- لولا مساعدةُ الدموعِ ودَفْعُهاخوفُ الفِراقِ أتى على حَوبائِه
- وأنا الفداءُ لمن مَخِيلَةُ بَرقِهحظِّي وحظُّ سواي من أنوائِه
- قمرٌ إذا ما الوشيُ صِينَ أذالَهكيما يَصونَ بهاءَه ببهائِه
- خَفِرُ الشَّمائلِ لو مَلَكتُ عِناقَهيومَ الوَداعِ وَهَبْتُهُ لحَيائِه
- ضَعُفَتْ معاقِدُ خصرِه وعهودُهفكأنّ عَقْدَ الخصرِ عَقْدُ وَفَائِه
- أدنو إلى الرُّقَباءِ لا من حبِّهموأصدُّ عنه وليس من بَغضائِه
- للهِ أيُّ محاجرٍ عنَّتْ لنابمُحَجَّرٍ إذ ريعَ سِربُ ظِبائِه
- ونواظرٍ وجدَ المحبُّ فتورَهالمّا استقلَّ الحيُّ في أعضائِه
- وَحيَاً أرقتُ لبرقِه فكأنهقَدَحُ الزِّنادِ يطيرُ في أرجائِه
- سارٍ على كَفَلِ الجَنوبِ مقابلٍحَزَنَ البلادِ وسهلَها بعطائِه
- حنَّتْ رواعِدُه فأسبل دمعُهُكالصَّبِّ أتبعَ شدوَه ببكائِه
- وسقَتْ غَمائمُهُ الرِّياضَ كأنماجُودُ الأميرِ سقى رياضَ ثَنائِه
- سَفَهاً لِمَنْ سمَّاه سيفَ حفيظَةٍهلاَّ أعارِ السَّيفَ من أسمائِه
- متجرِّدٌ للخطبِ عرَّاضُ القَناوالمَشرفيّةُ من مَشيدِ بنائِه
- ومواجهٌ وجهَ العدوِّ بصَعدَةٍينقضُّ كوكبُه على شَحنائِه
- والرومُ تعلمُ أنَّ تاجَ زعيمِهامُلقىً بحدِّ السَّيفِ يومَ لِقائِه
- لما حماه القَرُّ سفكَ دمائِهمأضحى يَعدُّ القَرَّ من أعدائِه
- حَمَدَ الغمامَ وذمَّه ولربَّماساء الحبيُّ وسَرَّ عندَ حبائِه
- قَلِقٌ يُفنِّيه الحديدُ فينثنيجَذْلانَ مثلوجَ الحشا بفَنائِه
- إنَّ الربيعَ مُبيدُ خضراءِ العِداومُسيلُ أنفسِهم على خَضْرائِه
- ولو أنّهم قدَروا على أعمارِهموصلوا بها الأحوالَ عمرَ شِتاتِه
- إن عاقَه عما يحاولُ صِنوهُوشبيهُه في بِشره وعَطائِه
- فكأنَّني بجبينِه في مأزقٍمتمزِّقٍ عنه دُجى ظلمائِه
- مفقودةٌ شِيَةُ الجوادِ لنَقْعِهِوحُجولُ أربعةٍ لخَوْضِ دمِائِه
- أو جحفلٌ لعبَتْ صدورُ رِماحِهفكأنما انقضَّتْ نجومُ سَمائِه
- لَجٍبٌ توشَّحَتِ البسيطةٌ سيلَهوتعمَّمت أعلامُها بعمائِه
- ضوضاؤُهُ زجلُ الحديد وإنمايتوعد الأعداء في ضوضائه
- متبسِّمٌ قبلَ النهارِ كأنمازَرًّ النهارُ عليه ثَوبَ ضَحائِه
- ويُريكَ بينَ مٌدجَّجِ ومُدرَّعٍخِلَعَ الرَّبيعِ الطَّلْقِ بينَ نِهائِه
- يَثنيه في السَّيرِ الحثيثِ بلحظِهِكالريحِ تَثني الغيمَ في غُلَوائِه
- فكأنَّ أشتاتَ الجِبالِ تجمَّعَتْفتعرَّضَتْ من دونِهِ ووَرائِه
- فهناك تَلْقى الموتَ فوق قَناتِهمتبرِّجاً والنصرَ تحتَ لِوائِه
- أعَدوَّه أوفَى عليكَ مشوَّقاًبِقراعِه إذ لستَ من أكفائه
- ومُشمِّراً قد شلَّ من إدلاجِهليلُ التمامِ وملَّ من إسرائِه
- ودقيقَ معنَى العُرفِ يجعلُ بشرَهبدرَ العدوِّ وتلك من أكفائِه
- وإذا النَّسيمُ وَشى إليك مصبِّحاًبمسَرّةٍ فحَذارِ من إمسائِه
- قد قلتُ إذ سَالت عَدِيُّ أمامَهسَيْلَ السَّرابِ جرى على بَطحائِه
- ما بالُه مُغرىً بوَصْلِ عدوِّهوعدوُّه مغرىً بوَصْلِ جَفائِه
- يا موجِباً حقَّ السَّماحِ بنائلٍتتقاصَرُ الأنواءُ عن أنوائِه
- والمبتني بيتَ العَلاءِ ببأسِهفغدا علاءُ النجمِ دونَ علائِه
- ومن السيادة لا تليق بغيرهلعظيم سودده وفضل غنائه
- وإذا بحارُ المكرُماتِ تدفَّقَتفجميعُها تمتارُ من أندائِه
- لا يقتدي بسواه في تدبيرهوالبحر يغنى عن رذاذ ضحائه
- كم منَّةٍ لكَ ألبَسَتْني نِعْمةًتَدَعُ الحسودَ يذوبُ من بُرَحائِه
- صُنتُ الثناءَ عن الملوكِ نزاهةًوجعلتُه وَقْفاً على آلائِه
- ألفاظُه كالدُّرِّ في أصدافِهِلا بل تزيدُ عليه في لألائِه
- من كلِّ رَيِّقَةِ الكلامِ كأنماجادَ الشبابُ لها بِريِّقِ مائِه
- فالشِّعرُ بحرٌ نلتُ أنفَسَ دُرِّهوتنافسَ الشعراءُ في حَصْبائِه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
50 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.