قصيدة
ألا هل لعلوي الرياح هبوب
العنوان هو المطلع.
السري الرفاء · قافيتها ب · 6 أبيات
- أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُفَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ
- وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاًإِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ
- عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِوَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ
- تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌوَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ
- سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍوَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ
- تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةًوَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.