قصيدة
أمن خيال هداه الشوق والحلم
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَمِن خَيال هُداه الشَوق وَالحِلمظَلَّت دموعك فَوق الخَدِّ تَنسَجِمُ
- وَظِلَت تَستَفهِم الأَطلال ما فعلتوَكَيفَ يَفهَمُ شَخصٌ مالَهُ فَهِمُ
- حاشاك حاشاك أَن تَبكي لِغانِيَةٍتَبكي عَلَيكَ قَليلاً ثُمَّ تَبتَسِمُ
- ما يَجلِب الدَمع بَعدَ العُدمِ مَنفَعَةعِندَ الفِراقِ وَلا ضُرٌّ وَلا سَقَمُ
- ما كانَ يدنيه إِكثار يقَرِّبهأَقصاه منك وَإِن أَدنيته عَدَمُ
- قُل لِلَّذينَ مُرادي قَبلَ بينهمفَسَلَّموني إِلى الأَوصابِ لا سَلِموا
- وَلِلزَّمانِ الَّذي أَخنى عَلى جَلديكن كَيفَ شِئتَ فَلي جَدٌّ وَمُعتَصِمُ
- أَعني أَبا حَسنٍ موسى الَّذي يَدهمأوى العفاة وَتبدي شكرها أُمَمُ
- هَذا الوَزير الَّذي نُعماه قَد شهدتلَهُ البَرايا ومنه البؤس وَالنِعَمُ
- السَيد الكامِل الشَهم الأَديب وَمَنيَزهو بِراحَتِهِ القُرطاسُ وَالقَلَمُ
- يَدٌ تَقلِّم أَظفارَ الخُطوبِ لَهُرأي يكل لديه الصارِم الخَذِمُ
- ذو عِزَّةٍ بِسَناها تَنجَلي الظُلموَراحَة بنداها يُطرَد العَدَمُ
- ما حَلَّ مِن جُودِهِ عقد اللَهى كرماًإِلّا وَأَضحى لَدَيهِ المَجدُ مُلتَطِمُ
- وَلا بَكَت أَعيُن الأَموالِ مِن يَدِهِإِلّا وَثغر الأَماني منه مُبتَسِمُ
- يا مَن إِذا ورد السُؤال ساحَتهرأت ما ملكت كَفّاه يُقتسَمُ
- راجي يَديك أَتى مُستَفدياً وَبِهِمِمّا يُعانيه مِن أَيامِهِ أَلَمِ
- فافكِكهُ مِن أَسر دَهرٍ هَدَّ جانبهفَإِنَّهُ سَجايا نفسك الكَرَمُ
- فاِستَغنِم الشُكر فيما قَد تَمَنُّ بِهِفَالشُكرُ أَفضَل ما تَحوي وَتَغتَنِمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.