قصيدة
همو علموا عيني سؤال المعالم
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها م · 18 بيتاً
- هُمّو عَلَّموا عَيني سُؤال المَعالِمِبِنَوَعَينِ هَطّالٍ عَلَيها وَساجِمِ
- أَبوا ضِنَّة بي أَن أَرى غَيرَ مُغرَمٍفَهَمّوا بِقَلبي أَن يُرى غَير هائِمِ
- كَأَنَّهُم إِذا أَزمَعوا سَلَبوا الكرىجُفوني فَما أَحظى بِلَذَّة نائِمِ
- وَهَبتُ نَصيبي من سُلوّي لِعاذِليوَصارَمت حَبلي من حَبيب مَصارِمِ
- وَصاحبت هَذا الحب طِفلاً وَيافِعاًفَلَم أَرَ أَضنى مِن مُحبٍ مَكاتِمِ
- وَما بُحتُ حَتّى اِستَنطَقَ الشَوق أَدمُعيوَذَكَّرَني عَهدُ الحِمى المُتَقادِمِ
- فَسرت أَشيم الجود في كُلِّ مَعدَنٍوَأَنتَقِدُ الناس اِنتِقادَ الدَراهِمِ
- فَلَم أَرَ مِثلَ اليُمنِ رَب إِمارَةٍحُميد بن مَحمود حَليف المَكارِمِ
- هوَ الجَبَل العالي الَّذي شُرُفاتهتَعَلّى عَلى أُسِّ النُجومِ النَواجِمِ
- فَإِن قالَ قَوم إِنَّهُ مِثلَ حاتِمفَفي كُلِّ عُضوٍ مِنهُ أَمثال حاتِمِ
- فَيا طيئاً طَيَّ الأَمير وَمن غَدالَهُ شرف عالي الذُرى وَالدَعائِمِ
- بَقيتَ لِيَومَيكَ اللَذينَ عُلاهُمامصنَّفة في عُربها وَلأ اعاجِمِ
- فَيَومُ وَغىً يَسطو بِقَسوَةٍ جابِرٍوَيَوم رضىً يَحنو بِعطفة راحِمِ
- وَلَمّا رأى اللَهَ النَدى في عِبادِهِمَقاماً وَرُكن الجودِ لَيسَ بِقائِمِ
- حَباكَ بِبَحرٍ من نَوالٍ إِذا طَماثَوى البَحرِ في تَيارِهِ المُتَلاطِمِ
- لَئِن سَلَّمت طَييٌّ إِلَيك عنانهافَأَصبَحت أَسنى ذَخرها لِلعَظائِمِ
- وَعدَّل فيها عدَّة الدَولَة الَّذييُشارُ إِلَيهِ في كِتابِ المَلاحِمِ
- فَما عدم التَوفيق عَن مُستَحَقِّهِوَلَيسَ الخَوافي في الوَرى كالقَوادِمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.