قصيدة
قسما بوصلك إن بعد مرامه
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها ه · 32 بيتاً
- قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِأَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
- وَيَلومه فيكِ العَذول وَفي الهَوىشُغل له عَن عذلِهِ وَمَلامِهِ
- وَلربَّما هَجَرَ الصَبا واِقتادهسِحرُ العُيونِ إِلى الصبا بِزمامِهِ
- وَبِنَفسي الرَشأ الَّذي لحظاتهفي القَلب أَسرَعَ من غرار حُسامِهِ
- هَل يَشفين كَبِدي بِبَرد عِناقهأَو يُظفِرنَ كَفّي بِحَلِّ لِثامِهِ
- قَد كُنتُ آمل عَطفَهُ لَو لَم يَجِرصَرف الفِراقِ عَليَّ في أَحكامِهِ
- وَلَقَد مَلأتُ يَديَّ من عَفِّ الصِباوَعَفَفتُ عَن حُرُماتِِ وَآثامِهِ
- نهنه فُؤادك عَن ملابَسَةِ الصِباوَأَرغَب بِنَفسك عَن تَحَمُّلِ ذامِهِ
- أَو لَيسَ في قرب الوَزير جَميعُ ماأَلهاكَ عَن يَوم الوِصالِ وَعامِهِ
- قُل لِلوَزير ابن الفُراتِ وَلَم تَزَلتَتَوَكَّفُ الآمال ضَوبَ غَمامِهِ
- إِن صَدَّني عَنكَ الزَمان فَإِنَّهُصَدَّ امرىءٍ يَلقاكَ في أَحلامِهِ
- إِن أَنأَ عنك فَرُبَّ ناءٍ حَسَّنتعُقباه لِلمُشتاقِ قرب حِمامِهِ
- أَو عذت بِالصَبرِ الجَميل فَإِنَّهُصَبر الجُفونِ عَن الكرى وَلِمامِهِ
- فَبِأَيِّ وَجهٍ أَشنتكي الزَمَنَ الَّذيأَيّام قربك كنَّ من أَيّامِهِ
- وَجمال وجهك في النَديِّ فَإِنَّهُوَجهٌ حَكاه البَدرُ عند تَمامِهِ
- وَوَحَقَّ وُدِّك فَهوَ أَبعَد غايَةٍيَجري إِلَيها البِرُّ في أَقسامِهِ
- ما حالَ قَلبي عَن هَواك وَلا جَرىحسن التَصَبُّرِ مِنك في أَوهامِهِ
- إِنّي وَإِن عادَ الزَمان إِلى الَّذيأَهواهُ بَعدَ جِماحِهِ وَعَرامِهِ
- لا أَشكُر المَعروف إِلّا منك أَوما قَرَّبت كَفّاك بَعدَ مَرامِهِ
- أَو حَيثُ ما يَجِبُ الثَناء بِغَير ماأَولى الوَزير القرب مِن إِنعامِهِ
- كَم قَد تَمَلَّكَني الزَمان فَعادَ ليمُستَخدِماً إِذ صرت من خُدّامِهِ
- وَإِلى الوَزير رَفعَتُ فيهِ ظُلامَةعنوانها من عَبدِهِ وَغُلامِهِ
- يا من إِذا بَدأ الجَميل جَرى إِلىأَقصى مَدى الغاياتِ في اِستتمامِهِ
- أَرغَب بِعَبدِك أَن يُدنس لفظهِبِشكاة صرف زَمانه وَخِصامِهِ
- وَأَجره مِن أَيّامِهِ وَأَقلَهُ منإِجرامه وَأَنِرهُ في إِظلامِهِ
- يا من يُباري الغُرَّ من أَخوالهكرماً وَيَحكي الصيدَ مِن أَعمامِهِ
- كَالبَدرِ عِندَ تَمامِهِ وَالغَيثفي إِرهامِهِ وَاللَيث في إِقدامِهِ
- ما المُرهفات البيض من أَسيافهكالمُؤهفات السود مِن أَقلامِهِ
- وَيَقول عند سَماع رائق لَفظِهِلا فَرق بَينَ لِسانِهِ وَحُسامِهِ
- يا ابنَ الفُراتِ وَما الفُراتُ بِجَدوَلٍمِن بَحرك المورود فيض جَمامِهِ
- اسمَع مَديحَ فَتىً لِبَرِّكَ شاكِرٍمتبدِّهٍ في نَثرِهِ وَنِظامِهِ
- واِسلمَ عَلى قُرب الحَوادِث ما دَعَتوَتَجاوَبَت في الأَيكِ ورق حَمامِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.