قصيدة
أترضونني يا آل جراح إنني
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّنيمُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا
- وَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرىتَكون عَلى رغمِ المُلوكِ المَمالِكا
- وَلما أَتى فَتحُ الشام رَمقتُهُبعين امرىء لِلرِّق أَضحى مُشارِكا
- وَلَمّا أَفاد الناس مِنهُ وَأَينعتثِمار الغِنى مِنهُ وَلَم أَلق ذُلِكا
- غَصَصتُ بِأَمرٍ لَم أَكُن جاهِلاً بِهِولا راقِباً مِنهُ يُلِمُّ مُشابِكا
- أَما كانَ لي في حُرمَةِ السَعيِ مِنكمذمام يَردُّ البَغيَ بِالعَزمِ آفكا
- أَما كانَ في مَدحِ الأَمير أَبي النَدىلكم مَذهَبٌ تَقضون فيهِ الحَسائِكا
- تَرى الغيث وَهيَ العارِض الجونِ تَنثَنيلشقوة جَدّي جامِد الهطل فارِكا
- تَرى البرق أَغشى العَين منكم منارهيَعود لِبَختي أَسود اللون حالِكا
- تَراني لِتَقديري حُرمتُ حِباءَكمفَأَصبَحَ مِنّي حادِثُ الدَهرِ ناهِكا
- فَإِن كانَ يُمنُ الدَولَةِ اختار مُهجَتيوَخَلَّصها إِذا خَيَّم المَوتُ بارِكا
- فَكَم عَزمَةٍ لِلمَلكِ زادَت بِحِكمَةٍوَسَدَّت عَلى سُبُلِ الطَريقِ المَسالِكا
- وَكَم رام ثَوبَ العِزِّ إِنَّ سَتيرَهُبِذُلِّ وَأَن تَلقى له الدَهرَ مالِكا
- أَلا إِنَّ هَذا العَبدَ رَهنَ كَفالَةٍوَقَد أَطلقتَه أَريحيَّة جاهِكا
- وَقَد كانَ مَملوكاً وَفي رَدِّ مالِهِحَياةٌ لَهُ فاجعَلهُ من عُتقائِكا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.