قصيدة
أما الخيال فما يغيب طروقا
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها ا · 27 بيتاً
- أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاًيَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقا
- وَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَلخدن الصَبابة لِلوَفاءِ خَليقا
- وَمَضى وَقَد مَنَعَ الجُفونَ خفوقهاقَلبٌ لذكرك لا يَزالُ خَفوقا
- هَل عهدنا بِلوى الشَقيقة راجِعٌفَيَعود لي فيهِ الوِصالُ شَقيقا
- أَيام تسلك بي الصَبابَة مجهلاًلا يَعرِف السلوان فيهِ طَريقا
- أَهوى أَنيق الحُسنِ مُقتَبِل الصباوَأَزور مختصر الشَباب أَنيقا
- لا أَلحظ الأَيام لحظةَ وامِقٍحَتّى يَعود زَماننا مَرموقا
- وَرَكائِبٍ يخرجنَ من غَلس الدُجىمثل السِهام مرقن فيهِ مُروقا
- وَالفَجر مَصقول الرِداء كَأَنَّهُجِلبابُ خَودٍ أَشربته خَلوقا
- نَحوَ الهُمام القائِد القرم الَّذيقرن الإِلَه بِعَزمِهِ التَوفيقا
- ملك يَروقك منظراً وَمَقالَةًأَبَداً وَيوسع بِالصَوارِم ضيقا
- يَلقى النَدى بِرَقيقِ وَجهٍ مُسفِرٍوَإِذا التَقى الجَمعانِ عادَ صَفيقا
- رحبُ المَجالِسِ ما أَقامَ فإِن سَرىفي جَحفَل ترك الفَضاء مَضيقا
- وَإِذا طَما بَحرُ الكَريهة خاضَهُوَأَماتَ مَن عاداهُ فيهِ غَريقا
- حُجِبَت بِهِ شَمس النَهارِ وَأَشرَقتشَمس الحَديد بِجانبيه شُروقا
- أَضحى أَبو الفَضل السَميدع في الوَرىفَرداً وَأَمسى في الذُرى مَرموقا
- وَحسامه أَبَداً بوار عِداتِهِوَتواله في العالمين مُحيقا
- اللَهَ صوَّرَهُ جَواداً خلقهأَعلى بِهِ نور الزَمانِ أَنيقا
- أَضحى السَخاء بِجَعفَرٍ مُتَخَيِّماًفَغَدا بِهِ عقد الزَمانِ وَثيقا
- يَختالُ في حُلَلِ الرَجاءِ وَيَمتَطيهِمَماً أَقامَت لِلمَكارِمِ سوقا
- فَلَضاعَ أَمر لا تَبيت تديرهوَلَظَلَّ ركب ما انتَحاكَ طَريقا
- فَهَناكَ يَوم العيد يَومٌ عائِدأَبَداً عَلَيكَ موفقاً تَوفيقا
- ببقا أَمير المؤمِنينَ وَظلُّهُتَرجو النَجاة وَتأمن التَعويقا
- فاسلم لِدَهرٍ أَنتَ دُرَّة تاجِهِلا زِلتَ رَبّاً للفَخارِ حَقيقا
- واسلم لمكرمة شَغَلتَ بِحُبِّهاقَلباً بِحُبِّ المكرمات عَلوقا
- وَبَديع شعرٍ يانِعٍ حَبَّرتُهُفنظمتُ منه لؤلؤاً وَعَقيقا
- شَعشَعتُ مِنهُ اللَفظ ثم نظمتهفَكَأَنَّما شَعشَعتُ منه رَحيقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.