قصيدة
ظفر الأسى بمتيم لم يظفر
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- ظَفَرَ الأَسى بِمُتَيَّم لَم يَظفَرقَصُرَ المَنامُ وَليله لَم يقصُرِ
- وَمِنَ الصَبابَةِ أَنَّ هاَيكَ الدُمىأَدمَت محاجِرُهُ لسفح محجَرِ
- أَعرضن عَن مُتَعَرِّضٍ وَمَلَلنعَن متململٍ وَضحِكنَ من مُستعبرِ
- يَحيا حَياة تذكُّرٍ فَإِذا أَتَتعُلَقُ الصَبابَةِ ماتَ موت تذكُّرِ
- شَوقٌ نأى جَلَدي بِهِ وَتَجَلُّديوَهَوىً هَوى صَبري له وَتَصَبُّري
- كادَت تُجِد الوَجدَ لَولا فتيةمن مُنذِرٍ أَو عُصبَةٍ من مُبصِرِ
- مقسومة بِالحُسنِ بينَ مُخَفَّفٍوَمُثَقَّلٍ وَمؤَنَّثٍ وَمُذَكَّرِ
- تُعطيكَ بِالأَلفاظِ غلظةَ ضَيغَمِوَتُريكَ بِالأَلحاظِ رِقَّةِ جؤذَرِ
- يا جائِراً وَالدَهر أُجورُ حاكِموَالحادِثاتُ بِمُنجدٍ أَو مُغوِرِ
- ما ضافَ بي هَمٌّ بِهِ فقربتهإِلّا مدالجة المطيِّ الضُمَّرِ
- وَالصُبحُ قَد أَخذت أَنامِل كَفِّهِفي كُلِّ جَيبٍ لِلظَّلامِ مُزَرَّرِ
- فَكأَنَّما في الغَربِ راكِبُ أَدهَمٍيحتثُّه في الشَرقِ راكِب أَشقَرِ
- يَسري لأبعدَ سؤددٍ مِن مشيهوَيَروم أَقربَ موردٍ مِن مَصدَرِ
- لعزيزِ دولَة آل أَحمدَ في الوَغىوَالسِلمِ بدر سَريرها وَالمَنبرِ
- شَرَفٌ يُريكَ مهلهلاً في تغلبيَوم الكُلاب وتبَّعاً في حِميَرِ
- كَم لِلعُفاةِ إِلَيهِ من سَبّابَةٍتومي وَكَم يَثنى لَه من خِنصَرِ
- وَكَأَنَّما يَرمي العِدى مِن بأسِهِبأسوَدَ خَفّان وَجِنَّة عَبقَرِ
- في حيث يَنفذ عامِلاً في جَوشَنٍطعناً وَيبذل صارِماً في مِغفَرِ
- مُحمَرَّ أَطراف السُيوفِ كَأَنَّمايُطبِعنَ من ورد الخُدودِ الأَحمَرِ
- أَنسَيتَني ذُلّي بِعزِّ صَنائِععلَّمتَنيهِ خبرة المُتَخَبِّرِ
- فَعلامَ أَطلب من سواك مزيدةوقد استثرنا مِنكَ مَعدِنَ جَوهَرِ
- بيَمينك الطُولى عليَّ وَطَولِهاقَصَّرتُ عَن تَعريض كل مُقصِرِ
- فاسلم فَكَم قرَّبت من مُتَباعِدٍصعب وَكَم يَسَّرتَ مِن مُتَعَسِّرِ
- وَكَما تَقَدَّمتَ الأَنام فَضائِلاًفَإِذا هُمُ وردوا الرَدى فَتأَخَّرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.