قصيدة
عصرت مدامعك الأناة المعصر
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها ر · 42 بيتاً
- عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُوَلِمِثلِ فرقتها المَدامِعُ تُذخَرُ
- رَحلت ضُحىً وَلِكُلِّ قَلبٍ حَيرةًفي حُسنِها وَلِكُلِّ عَينٍ مَنظَرُ
- عَبِثَ النَعيمُ ها فصوَّرَ جِسمهاخَلقاً جَديداً وَالنَعيم يُصَوِّرُ
- بَكُرَت طَلائِع لِلمَشيب بِلمَّتيإِنَّ المَشيب إِساءَةٌ لا تُغفَرُ
- وَيقال إِنَّ الشَيءَ يَأَلَفُ شَكلهُوَالبيضُ عَن بيضِ المَفارِقِ تَنفُرُ
- لا تلحُها فَلكُلِّ يَومٍ مَوضِعوَالعُرفُ في بَعض المَواضِعِ يُنكرُ
- وَالشَيبُ صُبحٌ وَالسَواد دِجِنَّةٌوَاللَيلُ أَصلَحُ لِلوصالِ وَأستَرُ
- كُنّا نضيفُ إِلى الغُرابِ فراقنافَإِذا المَشيبُ هوَ الغُرابُ الأَزهَرُ
- كَيفَ السَبيل إِلى لِقائِكِ في الدُجىوَاللَيلُ حَيثُ حَلَلتِ مِنهُ مُقمِرُ
- يَتَحَيَّفُ القَمَرُ المُحاقَ تَحَيُّفاًوَهلال خَدِّكِ كُلَّ يَومٍ مُبدرُ
- بَدرٌ يُغادِر رَبعَهُ مِن طيبهيَهدي ثَراه كَما يُهادي العَنبَرُ
- وَتَحُلّ بِالبَيداءِ حِصناً سورهزُرق الأَسِنَّةِ وَالعَجاجُ الأَكدَرُ
- يَعتاد في أَلحاظِنا لِودادِهِفَكَأَنَّها جُندٌ لَديه وَعسكَرُ
- تعصي قُلوب ذَوي الهَوى أَربابُهافيهِ فَكُلٌّ في هَواهُ مُسَخَّرُ
- وَكَأَنَّهُ مِن يُمن حيدرة استَعارَالنَصرَ فَهوَ عَلى القُلوبِ مُظَفَّرُ
- أَو من جَلالتِهِ استَعارَ جَمالهفَعُيوننا عَنه تَكِلُّ وَتَحسَرُ
- ملكٌ لَهُ في كُلِّ أَرضٍ نِعمَةًوَبِكُلِّ مُعتَرِكٍ ثَناء يُؤثَرُ
- وَلِسَيفِهِ في كُلِّ هامٍ مَورِدٌوَلِرُمحِهِ في كُلِّ صَدرٍ مَصدَرُ
- مُتَقَلِّدٌ مِن رَأيِهِ وَحُسامِهِسَيفَينِ ذا يَخفى وَذَلِكَ يَظهَرُ
- صيغَت لِحَيدرَةَ بن يَملول يَدٌمِنها المَنايا وَالمُنى يَتَحَدَّرُ
- وَجَبينه بَدر وَساحَة صَدرِهِبَرٌ وَأَنمُلُ راحَتَيهِ أَبحُرُ
- يَجلو إِذا عَبِسَ اللَئيمُ لِوَفدهوَجهاً لماء البِشرِ فيهِ مخبَرُ
- طَلقٌ كَصَفحِ السَيفِ إِلّا أَنَّهُفي جانِبَيهِ مِن البَشاشَةِ جَوهَرُ
- وَتَرى عِداهُ إِذا رَأَوهُ وَحدَهُجَيشاً لَهُ ظهرَ الحِصان مُعَسكَرُ
- كَم رَدَّ دونَ الدارِعينَ بِنَفسِهِجَيشاً يَضيقُ بِهِ الفَضاء الأَقوَرُ
- لِلنَّقعِ فيهِ وَلِلجوارِحِ فَوقَهُسِترانِ أَدكَن ذا وَذاكَ مُحَبَّرُ
- تَعرى الوِهاد وَتَكتَسي مِن جُندِهِطُرُزاً وَتنتَقِبُ الجِبال وَتُسفِرُ
- قَسَمَ الفَلا شِطرَينِ تَحتَ مَسيرهشَطراً يَسيرُ بِهِ وَشَطراً يَنصُرُ
- إِن شئتَ أَنصار الحِمامِ فَنادهوَالخَيلُ تعثر بِالقَنا يا حَيدَرُ
- وَكأنَّ صدرَ قَناتِهِ يَوم الوَغىسِلكٌ وَأَبطال الفَوارِسِ جَوهَرُ
- مُتَيَقِّظٌ في كُلِّ جارِحَةٍ لَهُمَخصوصة قَلب وَعين تَنظُرُ
- لِلجودِ ما تَحوي يَداهُ وَما حَوىوَالمَجدُ ما يُخفي الحَياء وَيُظهِرُ
- أَمّا الإِمام فَإِنَّهُ لَكَ شاكِرٌوَاللَهُ أَرضى مِنهُ عَنكَ وَأَشكَرُ
- آليت أستَسقي الغَمائِم بَعدَهاوَيَمين حَيدرة الغِمامِ الأَكبَرُ
- أَولَيتَني مِن غَيرِ مَعرِفَةٍ جَرَتنِعَماً فَجِئتَكَ بِالمَدائِحِ أَشكُرُ
- وَغَرستَ عِندي نعمة لَكَ أَثمَرَتوَمن الفِعالِ مُقَدَّم وَمؤَخَّرُ
- فَدِمَشقٌ قَد نارَت بِحُسنِ رِياضِهاإِذ كُنت فيها أَنتَ سَعدٌ نَيِّرُ
- فَظلامُها فَجرٌ وَحُسن ضِيائِهادُرٌّ وَتربَتُها عَبيرٌ أَذفَرُ
- أَنتَ الرَبيعُ وَكَيفَ تَحيا بَلدَةٌحَتّى يُجاوِرُها الرَبيع المُمطِرُ
- أَكثرت جودك ثُمَّ قلت وَنَفسُ مَنيهب النَفيس مِنَ العَطايا أَكثَرُ
- يا صاحِ لَيسَ بِمُنكَرٍ أَن يُجتَنىمِن مِثلِ هذا البَحرُ هَذا الجَوهَرُ
- بِالنُصحِ قَدَّمك الإِمام عَلى الوَرىومن الفِعال مُقدَّمٌ لا يُنكَرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.