قصيدة
أرى دهري تفضل واستفادا
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَرى دَهري تَفَضَّلَ واستِفادابِنابِغَة نَسيَت بِهِ زِيادا
- وَلما أَن مَضى عَنّا زِيادلَنظم الشعر عَوَّضَنا زِنادا
- وَحينَ أَتاكَ ذاكَ أَفادَ هَذافَأَنسى مَن أَتاكَ لمن أَفادا
- وَما أَعني سِواكَ أَبا عَليِّفَكُن حَيثُ اشتُهيتَ تَكُن مُرادا
- لَقَد حَلَّت قَصائِدُكَ المَعاليصنوف الفَخرِ مَثنى أَو فُرادى
- فَإِن أَغزلت كُنتَ لَها وِشاحاًوَإِن أَجزَلت كُنتَ لَها نجادا
- بهرن فَلو تَبَين عَلى حُسودٍلَقالَ بِغَيرِ شَهوَتِهِ أَجادا
- سمت بِكَ هِمَّة لَم تَرضَ حَتّىغَدا فَلكَ النُجومُ لَها جَوادا
- يَكون لَها الهِلال اليوم نَعلاًوَفي عَشرٍ يَكون لَها بِدادا
- أَتاني عَنك ذكر لَو تَمادىإِلى الأَمواتِ كانَ لَها معادا
- ثَناءٌ أَم ثَنايا أَقحوانٍتَبَسَّم غِبَّ أَدمعها فَزادا
- حَظيت بِهِ فكنت هُناك قُسّاًوَكانَ الناس كلهم إِيادا
- بَعَثتُ إِلَيكَ في ميدان طِرسيمِنَ الأَلفاظِ مضمرة جِيادا
- وَلَو اسطيع كانَ بَياض عينيلَها طَرساً وأسودها مِدادا
- وَقَد أَسَّستَ مكرمة فَشيدفَمثلك من إِذا أَبدى أَعادا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.