قصيدة
قد كنت نبالا بلحظك صائدا
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- قَد كُنتَ نَبّالاً بِلَحظِكَ صائِداًفَأردَفتُ رُمحاً حينَ أَصبَحت ناهِدا
- سِلاحٌ وَلَكِن لا يَضيرُ مُدانياًوَيَنفُذُ فيهِ حده مُتَباعِدا
- يُبَرِّزُ وَرد الخَدِّ ثمَّ يُعيدُهُوَلَم أَرَ وَرداً في الكَمائِمِ عائِدا
- لَها مُقلَةٌ بِالسُقمِ تُعدي وَما بِهاسِقام وَهَل تَردي السموم الأَساوِدا
- لَها بَردٌ مِن دونِها الريق دونَهفَطابَ وَلَولا ذاكَ لَم يَكُ بارِدا
- وأَقسِمُ أَنّي ما هَمَمتُ بِريبَةٍلِغانِيَةٍ إِلّا إِذا كُنتُ راقِدا
- وَلَكِنَّني لَمّا رَأَيتُ جُفونَهامُمَرَّضَةٌ أَرسَلَت طرفي عائِدا
- وَلَو لَم تَكُن أَجفانُها صدفاً لَمانثرن غداة البين دراً فَرائِدا
- كلفت بِحُبِّ البيض وَالقَلبَ مولَعٌبِحُبِّ المَواضي ما هجرت الخَرائِدا
- تُوَسدني العيس الطَليح ذِراعهاإِذا لَم توسدني الخَريدة ساعِدا
- وَيُسعدني سَيفي عَلى كُلِّ بُغيةٍإِذا لَم أَجِد في العالَمينَ مُساعِدا
- وَكُنتُ إِذا ما رُمتُ رَعيَ قَرارَةٍمِنَ المَجدِ أَرسَلتُ الرُدَينيَّ رائِدا
- وَكَم رَجُلٍ أَثوابُهُ دونَ قَدرِهِوَقَد يَلبِس السلك الجمان الفَرائِدا
- فَلا يُعجِبَن ذا البُخلِ كَثرَة مالِهِفَإِنَّ الشَغا نَقص وَإِن كانَ زائِدا
- فَوا أَسَفا حَتّام أَمدَح جاهِلاًوَأَنظَم فيمَن لا يُساوي القَصائِدَ
- وَأَمدَح قَوماً لَيسَ يَدرونَ أَنَّنيمُقاوِد قَد قَلَّدتَهُم أَو قَلائَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.