قصيدة
ألا هل لعهد العامرية جاحد
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- أَلا هَل لِعَهدِ العامِريَّةِ جاحِدُوَعِندي مِن صدق المَوَدَّةِ شاهِدُ
- حُكي لَكِ عَنّي أَنَّني لَكِ مُبغِضٌفَلا تَسمَعي ما قالَ فيَّ حَواسِدي
- فَواللَهِ ما الأَعراض عَنكِ مَلالةأَأَسطيعُ إِعراضاً وَشوقيَ زائِدُ
- وَلَكِن حِذاراً مِن وُشاةٍ عيونهمعَلَينا وَإِن أَبدَت هُجوداً رَواصِدُ
- أَناديكِ مِن شَوقٍ إِلَيكَ وَصبوةوَما بَينَ دارينا مَدىً مُتباعِدُ
- وَكَم سرت في طُرقِ السلو فَلَم أَجِدسَبيلاً وَضاقَت في هَواكِ المَقاصِدِ
- وَكَم طلبت عَينايَ في الناس ماجِداًكَريماً فَناداني النَدى لَيسَ ماجِدُ
- سِوى من عَليه الحمد وَقفٌ وَعِندَهُبلوغ المُنى إِن جاءَ يَرجوهُ قاصِدُ
- أَبا الفَضل عَبدُ اللَهِ بن مُحَمَدٍعَلى وَجهِهِ للمكرمات شَواهِدُ
- لَهُ مِن سَماءِ الفَخرِ مِن طيب أَصلِهِوَإِحسانِهِ في المعتفين مُشاهِدُ
- كَريم عَلى أَبوابِهِ النُجح ثابِتإِذا مَرَّ عَنها وافد جاءَ وافِدُ
- وَما خَيَّبَ الدهر الخؤون لِطالِبٍوَلاذَ بِها إِلّا أَتَتهُ الفَوائِدُ
- عَلَيها ازدِحام لِلعفاة وَحَولهاعَلى كُلِّ فِترٍ للعُفاةِ مَوارِدُ
- لَئِن نامَ عَن جَدوى أَبي الفَضلِ طالِبفَما جودِهِ عَن ما يُحاوِلُ راقِدُ
- أَعادَ عَلى حَمدِ الأَنامِ فَخارهفَظَلَّ لَهُ مِن سائِرِ الناس حاسِدُ
- مَواهِبه في الناس لَم يَبقَ غيرهالعودَةِ ممتاحٍ طَريفٌ وَتالِدُ
- تَكادُ تُناجيهِ بِأَعذَبِ مَنطِقٍعَلى الخَلقِ مِن حُسنِ الفِعالِ المَحامِدُ
- وَمن لَم يَكُن يُعطي الخُلود فَإِنَّهُبِحَمدِ الوَرى في الدَهرِ لَو ماتَ خالِدُ
- عَوائِدُهُ أَلّا يُخَيِّبَ سائِلاًفَيا حَبَّذا في الناس هَذي العَوائِدُ
- أَبا الفَضل إِنَّ الشِعرَ عِندَكَ نافِقٌوَعِندَ الَّذي سامى عُلوك كاسِدُ
- إِذا ضَلَّتِ القُصّاد عَن حَوض ماجِدٍيَكونُ لَها مِن مكرماتك راشِدُ
- وَإِن عَدَلَ المَحرومُ عَنكَ فَإِنَّهُإِذا خافَ الإِقبال نَحوَكَ عائِدُ
- أَرى الغيث مَفقوداً مِنَ الدَهرِ بُرهَةًوجودك باقٍ ماله الدَهر فاقِدُ
- يَزيدُ عَلى فَيضِ البِحارِ انسِكابِهِوَعِدَّتُها سَبعٌ وَأَنتَ فَواحِدُ
- وَلَولاكَ ماتَ الجود يا بن مُحَمَّدٍفَأَنتَ لَهُ دونَ البَريَّةِ والِدُ
- ترفعت عَن مَدح الأَنامِ جَلالَةًفَسادَ بِنَشرِ الحَمدِ عَنكَ القَصائِدُ
- فَنجمك في بُرجِ السَعادَةِ بالِغٍوَمَجدك في أَعلى المَنازِلِ صاعِدُ
- نُفوس العِدى تَهواكَ يا ابن مُحَمَدٍفَما لَكَ في إِحسانَ كَفِّكَ حاسِدُ
- إِذا رُمتُ أَن أَثني عَلَيكَ بِصالِحٍفَماليَ في خَلقِ الإِلَهِ مُعانِدُ
- وَإِن رمت أَن أَثني عَلَيكَ بِغَيرِهِفَماليَ في كُلِّ الأَنامِ مُساعِدُ
- فَدَم سالِماً يا ابن المَنيع مُجدداًفَلا طرقتك الحادِثات الشَدائِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.