قصيدة
عفى طلل بالرامتين ومنهج
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- عَفى طَلَلٌ بِالرّامَتينِ وَمنهَجُيَجودُ لِعَينٍ لا تَفيضُ وَتَنهَجُ
- وَبُعداً لِقَلبٍ لا يَذوبُ صَبابَةًوَلا كَبدٍ إِلّا وَتُكوى وَتُنضَجُ
- تَناوحَتِ الوَرَق الحَمامُ فَهِجنَ ليوَساوِس وَجدٍ في الفُؤادِ تَهيَّج
- وَقَفَت بِهِ وَالمقلَتانِ كَأَنَّماأَفادهما صَوبٌ مِنَ الغَيث زَيرَجُ
- تَذَكَّرتُ عَيناً كُنَّ فيها بِعَينهاعَشِيَّة تَدنو كُلَّ عَيناء تَحرجُ
- وَرامَ العَزا لَمّا تَذَكَّرَت ريمهالِرَبّاتِ أَجيادِ الغَلاصِم تولَجُ
- فَقُلتُ وَقَد كانَ الفُؤادُ يطيرهبَلابِل أَحياهُنَّ شَوق يُؤَجَّجُ
- لتهنَ رياض الحُزنِ لَمّا حلِلنَهاكَرائِمَ بِكرٍ جادَهُنَّ المُثَجَّجُ
- عَزائِزَ لَم يَخدمنَ بَعلاً ولا أَباًيُجاذِبهنَّ العَبقَريُّ المدَلَّجُ
- وَيُخجِلنَ إِن باسمنُ مُبتَسِم الرُبىأَقاحيهِ مِنهُنَّ الأَقاحِ المُفَلَّجُ
- وَيكسبها نَشراً ذَكياً كَما كَسامَجاسِدهُنَّ العَنبرَ المُتأرِّجُ
- خَليليَّ هَذا مَنهل الهزل فارشُدافَلي في طَريق الجَدِّ وَالهَزَل مَنهَجُ
- وَقائِلَة لَمّا رَأتني مُشَمِّراًوَقَد رابني ريب الزَمانِ المُسَرِّجُ
- أَفي أَيِّ وَجهٍ تَبتَغي لَكَ ناصِراًأَما تَرعوي عَمّا عزمت وَتفرج
- أَفي الحَقِّ أَن تَعدو عَلى الدهر إن سَطافَقُلتُ لَها مَهلاً فَأَينَ المفرجُ
- بِمَنهَجٍ بيت اللَهِ وَالحَرَم الَّذيتقاد لَهُ البَدَنُ العُلاكِم تَبلجُ
- وَحَيثُ اِلتَقَت شُحب المطي بَعدَهاسَواجِم ما بَينَ الضَعائِن وَلَّجوا
- لَئِن بلغتنيه اللَيالي وَجادَ لينِداهُ الَّذي في جودِهِ لا يُهَجهِجُ
- لِيَرجِعُ دَهري صاغِراً عَن مَساءَتيوَيَرجِع مِنَ بعد الهَرير يُحشَرِجُ
- وَأَنّي يَطيقُ الدَهر إِذ حَشَّ مَن رَجابِظِلِّ أَبي الذَوّادِ يَزهى وَيَهدُجُ
- يكشفه عَن ذي الغَرارين عزمةوَمِن درعِهِ بدر الذُجى يتبلَّجُ
- إِذا الرّأي مِن ذي التاجِ هامَ بِمُلكِهِفَأَرواهُ في المكرمات تَبلُّجُ
- فَتىً قَلَدَّتهُ المكرمات تَمائِماًمِنَ الحَمدِ تَنمو كُلَّ يَوم وَتبهَجُ
- وَمَلَّكهُ بيض الأُمورِ وجوههايَداهُ وَرأيٌ في المُلِمّاتِ مُسرَجُ
- حَوى طُرقات المَجدِ في كُلِّ مَشهَدٍفَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ معرَّجُ
- فَلَولا إِمرؤ نالَ الثُرَيّا بِسؤددلأَصبحَ ما بَينَ السماكين يَعرُجُ
- إِلَيكَ أَبا الذَوّادِ رَمَت مِن الرَجارِكابٌ هَداها واضِحٌ لَكَ أَبلَجُ
- قطعت بِها حَرَّ الهُمومِ فَأَصبَحَتبِبَحر نَدىً مِن راحتَيكَ تأجُجُ
- وَلَم تَكُ حَتّى استَيقَنَت أَنَّ قصدهامَنازِل رَوّاد العُلى تَتأَرجُ
- وَعَزوى لِدَهرٍ يا ابن جَرّاحَ ساءَنيوَأَنتَ بِقُربي لا تَغار وَتحرجُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.