قصيدة
خليلي قد طال الكرى بكما هبا
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- خَليليَّ قَد طالَ الكَرى بِكُما هُبّافَقَد مَرَّ ريعان القطا بِكُما سِربا
- وَرَقَّت حَواشي اللَيل واعتَلَت الدُجىوَعادَ النَدى تندى مَدامِعه صَبّا
- كَأَنَّ السُرى وَالصُبحُ يَرقُصُ بِالفَتىفُؤاد جَبانٍ فوجىء الخَوفُ وَالرُعبا
- كَأَنَّ السَما خَرقاء ضوعف زَهرُهافَفَرَّت كماماً عَن تَرائِبها كَربا
- أَثائِرَة بِاللَيلِ أَم هوَ ثائِرٌفَقَد سَلَّ في أَعلى مَفارِقِهِ عضبا
- أَطيف خَيال العامِريّة خَلِّنيفأن المَعالي ظل أَقسامها نَهبا
- وَرُبَّة عسف كان أَنجَح لِلفَتىوَما عَزَّ أَنف اللَيثِ إِن لَم يَنَل غَصبا
- وَقائِلَةٍ ما أَنسَ لا أَنسَ قَولهاوَقَد نَثَرَت مِن جِفنها لؤلؤاً رَطِبا
- عذيرك مِن مَفجوعَة قَد تَرَكتُهالِصَرف الرَدى مِن غَيرِ جُرمٍ لَها نَصبى
- أَما ملك مِن دونِ قُرواش في الوَرىتَنالُ بِهِ مِن عتب أَيّامِكَ العَتبا
- فَقُلتُ وَقَد قامَت وَأَطراف جَفنِهابردني وَدَمعي مِثلَ أَدمعها سَكبا
- ذريني أَشِمُّ أَنواءه ثُمَّ كاثِريبِمالِك حاشا جودِهِ القطر وَالسُحبا
- هِمام مَعاذ اللَهِ لَو مد العِدىإِلى الشَمسِ إِكراماً لَها لَزَهَت عُجبا
- تَرى حَولَهُ بيض اللَهى وَدَمِ العِدىوَسُمرَ العَوالي وَالمُطَهَّمَةَ القَبا
- تَلاقي المَنايا الحُمرُ مِنهُ مَنيَّةًوَتَجلوا الخُطوبُ الرَبد مِن نابِهِ خُطبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.