قصيدة
أرى الشعب فانظر دونه هل هو الشعب
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- أَرى الشِعبَ فانظر دونَهُ هَل هَوَ الشِعبُوَذا السرب فانظُر عِندَهُ هَل هيَ العُرُبُ
- فأن أَنتَ آنَستَ الأَوانِس فاحتَرِزلَهُنَّ فَكَم صالَت عَلى اللَتم الصَعب
- وَحد عَن مَجال اللَحظِ بِاللحظ إِنَّهاإِذا عاهَدَت غَدرٌ وَإِن سالَمتَ حَربُ
- ظِباءٌ إِذا شمنَ الظُبى مِن جُفونِهاتَعوَّدَ قَبلَ الضَربِ فيها الفَتى الضَربُ
- صَوارِم وَالألحاظُ مِنها صَوارِمفَهَذي بِلا وَصل وَهاتَيك ما تَنبو
- وَما دامَ ذاكَ الحيُّ جارٌ لِحَيِّنافَدونَ حِجاب القَلبِ ما ضَمَّت الحُجُبُ
- أَأَحبابنا في وَصلِكُم وَبِعادكمرَجاء وَخَوف هام بَينَهُما القَلبُ
- وَإِنّي لألتَذُّ التَجَنّيَ في الهَوىواعتَدُّ للأسعاف ما ساعف القَربُ
- عَلى أَنَّهُ لا يَدخُل البَينُ بَينَنافَتَعذيبكم إِلّا بِهِ في الهَوى عَذبُ
- وَقَد كُنتُ أَعطَيتُ الهَوى فَصل مَقوديوَأَسخَطَت عَذّالي فَهَل رَضي الحِبُّ
- إِلّا أَيهذا الراكِبُ المزمِعُ الَّذيدَعاهُ المُحَيّا الطَلقُ وَالموضِعُ الرَحبُ
- أَراكَ رَجوتُ العرف مِن حيث تَرتَجيلَهُ فَهَداكَ العَرف حَيثُ اهتَدى الرَكبُ
- عَلى لاحب لَم يَعرِفوا نَصَبَ السُرىبِحَيث ابن مَحمود حَميد لَهُم نُصُبُ
- بِحيث الجَواد الجعد يَستَرفِد النَدىبِما لَم يَرد معن عَلَيهِ وَلا كَعبُ
- بِحَيث الأَمير السالميُّ الَّذي غَدَتتَذُلُّ لَهُ صَعَب الجَماجِمِ وَالقُضُبُ
- بِحيث النَدى لَو جادَت السُحب جودَهُعَلى الأَرضِ لَم يذكر بِساحتِها جدبُ
- وَيَحتَقِر الهول الَّذي لَو تَمَثَّلَتلَهُ الأَرض حَرباً ما ثَنَت شأوه الحَربُ
- فَتىً حَلَّ مِن قَحطان مَجداً تَلألأتكواكِبُهُ فاشتاقها الشَرقُ وَالغَربُ
- وَما طيىء الأَجيال إِلّا صَواعِقٌلِذا الفلك الدَوار وَهوَ لَها قُطبُ
- وَآل أَبي الذَوّادِ حسبك أَنَّهُمإِذا استَنفَروا حَرب أَو انتَجَعوا سُحُبُ
- أَو استرفَدوا أَعطوا أَو استَغفِرواعفواأَو استُنهُضوا قاموا أَو استَصرَخوا هَبّوا
- أَكفهم سبط وأَعراضِهِم حمىًوَأَحلامهم طود وَأَموالهم نَهبُ
- وَأوجههم سعد وَلَكن سيوفهمإِذا امتَشَقَت أَودَت بِسَطوَتِها الغُلُبُ
- شُموسٌ كأَنَّ الأَرضَ حَيثُ تَدَبَّرَتلَها أُفُقٌ وَالشَرقُ إِذ شَرَقَت غَربُ
- لِشبّانِهِم حلم الكهول وَشيبهمعَلى كُل جَد مُقبِل في العُلى رتبُ
- وَتلقى المَعالي وَالسماحُ وَليدَهمفَيَسمو كَما يَسمو وَيَحبو كَما يَحبو
- وواسِطة العقد اليَمانيِّ في النَدىحميد بن مَحمود وَنائِله العَذبُ
- أَيا طيباً غَوث العُفاة دعاكَ مَنمَوارده رتقٌ وَأَيَّامُهُ إِلبُ
- وَمِن كُل ما قَلَّ امرىء شكر نِعمةحَداه لِسان بِالثَنا فيكِم رَطبُ
- تَركتُ بِلادَ الشام رَهن مَكارِمٍأَضاءَت لَها تِلكَ السَباسِبُ وَالهضبُ
- فَلَو أَنَّها اسطاعَت أَتَتكَ وَأَهلِهافَقَد شفها شَوقاً إِلى ربعك الحُبُّ
- وَلَكِنَّها تَطوي مِن الشَوقِ مُهجَةعَلى زَفَراتٍ ما زَوَت نارَها تَخبو
- فَيَقدِم بِالمثنى إِلَيكَ هَدِيَّةًكَما يَتَهادى الراتِعَ الماءُ وَالعُشبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.