قصيدة
إن الحمول غداة غربة غرب
العنوان هو المطلع.
التهامي · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- إِنَّ الحُمولَ غَداة غربة غرَّبوَلَّت بِأَحسَن سافِر وَمنقبِ
- فخلست مِنها لحظة فَكَأَنَّنيأَبصَرت لمعة كَوكب مُتَصَوِّب
- وَلحظنني فَكَأَنَّما انفَرجَت لَناتِلكَ البَراقِع عَن جآذِر رَبرَبِ
- ونثرنَ مِن صدفِ الجُفونِ لبيننادرين بَينَ مضرَّس وَمُحَبَّبِ
- دانين غُزلان الصريمة فالتَقىفي الرَوضِ غَير مربربٍ بمربربِ
- وَإِذا ارتَقين إِلى عَوارِض تلعةٍبسمت بِدُرٍ مِن أَقاحٍ أَشنَبِ
- ولثمن نَوّار الأَقاحي غدوةبِأَلَذ في الأَفواهِ مِنه وَأَعذَبِ
- وَالطَلُّ يُجري كُلَّ مقلة نرجسٍمِن فَوق خد شَقائقٍ لَك معجَبِ
- أَبصَرَت ملعبها القديم فَدَلَّنينشر العَبير الورد نَحو المَلعَبِ
- فَوَقَفت فيها ذا لِسان أَعجَمٍعَن ذِكر ما أَلقى وَدَمعِ معربِ
- أَبكي وَيَبكي من يَعنف في الهَوىحَتّى أَؤَنِّب في البُكاء مُؤَنِّبي
- وَدموعنا صَنفان دمع ساكِبيَجري وآخر حائِر لَم يُسكَبِ
- عَذُبَ المِطال لأَنَّهُ مِن عندهاوَلَو أَنَّهُ من غيرِها لَم يعذبِ
- إِن يُخطِني كلف بِه فإلى جوىًأَو يخطها بَينٌ فنَحو تَجَنُّبِ
- إِنَّ الحجاز على تَنائي أَهلهناهيكَ مِن بلَدٍ إِليَّ مُحَبَّبِ
- فَسقاهُ مُنهَمِرُ الرَباب كَأَنَّهُيَد جَعفر بن محمد بن المَغربي
- فَردٌ يرد شعاع وجهك ضوؤهفَيظَل محتجباً وَإِن لَم يُحجبِ
- هوَ نهبة للمعتفين فإِن بَدالك ماله وَأَطقت نَهباً فانهَبِ
- سمح الخَلائِقِ حَظَّهُمَمّا حَواهُ دونَ حظ الأَجنَبي
- فالجود مِن فَضلٍ لَدَيهِ مُشرِّقأَبَداً وَمال في البِلادِ مغربِ
- لَهِجَ اللِسانُ لِزائريه بِمَرحبٍإِنَّ النَدى عنوانه في مرحَبِ
- قَد أَخصَبت هممي بِهِ وَلرُبَّماأَنزَلَت طارِقها بِوادٍ مجدبِ
- غربت خَلائقه وَأغرب واصِفٌفيهِ فأَغرَب مغرب في مغرب
- وَكَأَنَّهُ في كُل معرَكَةٍ لَهُليث لَهُ في فعلِهِ المتغضِّبِ
- طابَت مَحائِدُهُ وَكابَ فَأَنَّماتَزهى العُلى بالطَيِّبِ بن الطَيِّبِ
- لَيسَ الدَخيل إِلى العُلى كمعرقٍورث العُلى بأبٍ كَريمٍ عَن أَبِ
- تَبدو أَبوته بغرة وجهِهِوَعَلى شَمائِلِهِ وَإِن لَم يُنسَبِ
- يَفتَضُّ أَبكار المَعاني قائِلاًأَو كاتِباً وَيديم هجر الثيبِ
- متَيقظ أَخشى عَلَيهِ إِذا ارتأىمِن رأيهِ المتوقد المُتَلَهِّبِ
- لما كملت نطقت فيك بِمَنطِقٍحق فَلَم آثم ولَم أَتحَوَّبِ
- حَتّى لَو أَنَّ الدَهر ظل مُصادِميلهددت منكبه الشديد بِمنكبي
- في كَفه قلم يَنوبُ بِحَدِّهِعَن حد كل مثقَّفٍ وَمشطَّبِ
- قلم أَقام وَلفظه مُتداوِلٌما بَينَ مشرقِ شَمسَها وَالمغربِ
- وَيَفضُّ ختم كِتابِهِ عن كُتبهِكالدُرِّ إِلّا أَنَّهُ لَم يثقَبِ
- لِلَهُ آل المغربي فَأنَّهُمكَنز الفَقير وَنجعة المتأدِّبِ
- وَإِلَيهمُ لَو أَنصف الناس انتهتشُعَبُ الفَصاحة وابتَدت في يَعربِ
- أَهل الفَصاحة وَالصباحة وَالرجاحة وَالسماحة وَالكَلام المعرَّبِ
- شَهَروا بِفضلهم وَهَل يَخفى علىذي ناظِرٍ شِيَةَ الصَباحِ الأَشهَبِ
- لَو يَستَرون نفوسهم قال النَدىلِشَواهِدِ العَلياء قَومي فاخطُبي
- قَوم لَهُم صدر الدسوتِ إِذا هَمّواجَلَسوا وَإِن رَكبوا فصدر الموكَبِ
- لَم تَخلُ أَرض مِنهُمُ مِن صَيبٍوَسماء مُجدٍ منهُمُ مِن كَوكَبِ
- وَمهذَّبون مُهَذَّبون وَلَن تَرىفي النائِبات مُهَذِّباً كمهذَّبِ
- كهف اللَهيفِ وَروض مرتاد النَدىوَغِنى الفقير وَأوبة المتغَرِّبِ
- وَأَبوا عبيد اللَهِ درةُ تاجِهِموَسوادُ ناظِرِهِم وَقلبُ المُقَنِبِ
- وَلَو أَنَّ إِنساناً مِنَ الناس ادَّعىلَهُم الفَضائل كُلَّها لَم يكذبِ
- هُم حُلَّة المَجدِ القَديم وَجعفرما بينهم مثل الطرازِ المذهَّبِ
- يا طالِب الرِزقِ الجَزيلَ ومن غَدافي الناس راجي الفضلِ مِن مُتَطَلِّبِ
- لا تطلبنَّ الرِزقَ إِلّا مِنهُموافَإِن استربت بِما أَقولُ فجرِّبِ
- كَيفَ التأخُّر عَنهم وَلقاؤهممِن بَعدِ تَقوى اللَهِ أَنجَحُ مطلَبِ
- فلأكسونَّهُم المَدائِحَ مِثلَ ماقَد البَسوني مِن نَوالٍ مُقِثبِ
- مَدحاً تُناشِدُهُ الشيوخُ إِذا خَلواطَرباً وَيُنشده الفَتى في المكتَبِ
- داموا ودام العز يخدمُ جَدّهموَيسُدُّ عنهم كل خطب مُنكِبِ
- ما لاحَ ضوء البَدرِ في أُفُقِ العُلىوَبَدا الصَباحُ فَشَقَّ دِرعُ الغَيهَبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.