قصيدة
من شروط الصبوح في المهرجان
العنوان هو المطلع.
ابن حجاج · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- من شروط الصبوح في المهرجانخفةُ الشغل مع خلو المكانِ
- وحضور الطعام قبل طلوع الشمس مذ أمس بارد الألوان
- والعروس التي تزف إلى الأرطال في ثوب صبغها الأرجواني
- رسموا طين دنها وهو رطبٌباسم كسرى كسرى أنو شروان
- وترى سوسن الكؤوس عليهاكسوةً من شقائق النعمان
- ثم خفق الطبول بين الأغانيواصطكاك الأوتار في العيدان
- والسماع الذي يمل على الأسماع ما تشتهي بلا ترجمان
- كل صوتٍ من اقتراحات إسحاق التي زينت كتاب الأغاني
- لا أعد الصبوح إلا غب وقاًإن جعلت الصبوح بعد الأذان
- يا خليلي قد عطشت وفي الخمرة ري للحائم العطشان
- فاسقياني محض التي نطق الوحي بتحريمهما من القرآن
- والتي ليس للتأول فهيامذهبٌ غير طاعة الشيطان
- واعدلال بي عن التي هدت النار قواها وحنقت بالدخان
- إنني خشية من النار أخشىكل شيءٍ يُمس بالنيران
- لا تخافا علي دقة كشحيلا تكال الرجال بالقفزان
- فاسقياني بين الدنان إلى أنترياني كبعض تلك الدنان
- مقعداً بعد خفتي في نهوضيأخرساً بعد كثرة الهذيان
- سكرةٌ بعد كسرةٍ تثبت اسميفي المفاليج أو مع العميان
- اسقياني في المهرجان ولو كان لخمس بقين من رمضان
- أسقياني فقد رأيت بعينيفي قرار الجحيم أين مكاني
- أنا حودابة وذهني صديدٌتحت خصي فرعون أو هامان
- كل شيءٍ قدمته لي فيهرأس مالٍ يأوي إلى الخسران
- غير حبي أله الحواميم والحشر وطه وسورة الرحمن
- خمسةٌ حبهم إذا اشتدى خوفيثقتي عند خالقي وأماني
- قد تيقنت أنهم ينقلونيمن يدي مالكٍ إلى رضوان
- بهمُ قد أمنت خوف معاديوبهذا الوزير خوف زماني
- يا أبا طاهرٍ ولولاك ما كان لبدر المساء في الأرض ثاني
- لك يا سيدي دعا الفطر والأضحى ويوم النيروز والمهرجان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.