قصيدة
خليلي قد اتسعت محنتي
العنوان هو المطلع.
ابن حجاج · قافيتها ي · 33 بيتاً
- خليلي قد اتسعت محنتيعلى وضاقت بها حيلتي
- عذرت عذاري في شيبهوما لمت أن شمطت لمتي
- إلى كم يخاسسني دائماًزماني المقبح في عشرتي
- تحيفني ظالماً غاشماًوكدر بعد الصفا عيشتي
- وكنتُ تماسكتُ فيما مضىفقد خانني الدهر في مسكتي
- إلى منزلٍ لا يواري إذاتحصلت فيه سوى سوأتي
- مقيماً أروح إلى منزلٍكقبري وما حضرت ميتتي
- إذا ما ألم صديقي بهعلى رغبةٍ منه في زورتي
- فرشت له فيه بسط الحديث من باب بيتي إلى صفتي
- ومعدته من خلال الكلام تشكو خواها إلى معدتي
- وقد فت في عضدي ما بهِولكن عليه غلبت علتي
- وأغدو غدواً ملياً بأنيزيد به الله في شقوتي
- فأيةُ دارٍ تيممتهاتتيم بوابها حجتي
- وإن أنا زاحمتُ حتى أموتدخلتُ وقد خرجت مهجتي
- فيرفعني الناس عند الوصولإليهم وقد سقطت عمتي
- وإن نهضوا بعد للأنصراف أسرعت في إثرهم نهضتي
- وإن قدموا خيلهم للركوبخرجت فقدمت لي ركبتي
- وفي جمل الناس غلمانهموليس سوائي في جملتي
- ولا لي غلامٌ فأدعوا بهسوى من أبوه أخو عمتي
- ركنت مليحاً أروق العيون أيضاً فقد قبحت خلقتي
- يعرق خدي جفاف الهزالوحاف الشناج على وجنتي
- وقوسني الهم حتى انطويتفصرتُ كأني أبو جدتي
- وكان المزينُ فيما مضىتكسرُ أمشاطه طرتي
- وكنت برأسٍ كلون الغداففقد صرت أصلع من فيشتي
- ويا رب بيضاء رود الشباب كانت تحن إلى وصلتي
- فصارت تصد إذا أبصرتمشيبي وتغضب من صلعتي
- على أنني قلت يوماً لهاوقد أمضت العزم في هجرتي
- دعي عنك ما فوقه عمتيفإن جمالي ورا تكتي
- هنالك أيرٌ يسرُّ العيونطويلٌ عريضٌ على دقتي
- سوى أنّ قلبي قد ضرفته في شغله بالأسى عطلتي
- وكانت بتكريت لي غلةٌفغلت بأجمعها غلتي
- أغاروا على سمسمي غارةًتعدت فأنضت إلى حنطتي
- فلا أزال في نقمةٍ كل منأزال بحيلته نعمتي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.