قصيدة
أبا سليمانكم أوليت من حسن
العنوان هو المطلع.
أبو الفتح البستي · قافيتها ن · 11 بيتاً
- أبا سُليمانَكم أولَيْتَ من حَسَنٍوكْم جَزَيْتَ وكم واليْتَ من مِنَنِ
- وكم رعى بعضُنا بَعضاً وكانَ لهُمزاوِجاً كازدِواجِ الرُّوحِ والبَدَنِ
- وكم حُسِدْنا على وُدٍّ بهِ أنسِتْنفوسُنا مثلَ أُنْسِ الطِّفْلِ باللَّبَنِ
- فمالَنا قد تناكَرْنا بلاسببٍومالَنا أنَّنا زُعْنا عنِ السَّنَنِ
- ولمِْ نَسِينا حُقوقاً جَمَّمةً سلفَتْلزَلَّةٍ إنْ جَرتْ هَذا منَ الغَبَنِ
- وهلْ يَرى عاقِلٌ باعَ الثَّمينَ مَنَالأعلاقِ وهْوَ لهُ ذُخْرٌ بلا ثَمَنِ
- ما عذرُنا إنْ سُئِلنا أينَ وصلُكُماوأينَ عهدُكما في سالِفِ الزَّمَنِ
- نَهلاً فليسَ لَنا في عُمرِنا مَهَلٌوليسَ يَحسُنُ أن نرضى سِوى الحَسَنِ
- فعُدْ إلى الوَصلِ إنَّ الوصلَ أحمدُ إنْتابعْتَ رأيَ أولي الألبابِ والفِطَنِ
- وإنْ بخِلْتَ بوُدَّ أو مجاملَةٍفهُدْنَةٌ كيفَما كانَتْ على دَخَنِ
- إنْ كانَ حقُّكَ فرْضاً ليس يدفَعُهُعُذْرٌ فلا تُخرِجَنَّ حَقِّي مَنَ السَّنَنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.