قصيدة
سقى الله أطلالا رعيت بها الصبا
العنوان هو المطلع.
الراضي بالله · قافيتها ا · 12 بيتاً
- سَقَى اللهُ أَطْلاَلاً رَعَيْتُ بِها الصَّباسَحَابَةَ غَيْثٍ لاَ يَكِفُّ سَكُوبُها
- زَمَانَ مَغَانِي اللَّهْو مَأْنُوسَةُ الْحِمَىوَحُوزُ الْغَوانِي غُصْنُهَا وكَتَيبُها
- وَعُودُ الصِّبَا لَمْ يَذْوَ غَضُّ نَبَاتِهِوشَرَخُ الشَّبَابِ إِلْفُهَا وَقَرِينُهَا
- يَقُولُونَ كُفَّ النَّفْسَ عَنْ ظَبَيَاتَهاوَقَدْ مَرَدَتْ عَشْقاً وحارَتْ ذُنُوبُهَا
- ظَعَنْتَ وَقَدْ خَلَّفْتَنِي نُهْبَةَ الأَسَىلِعَّلةِ وَجْدٍ لاَ يُصابُ طَبِيبهُا
- لَتَهْنِكَ لَوْعَاتٌ تُرَدَّدُ فِي الحَشَاوعَصْيَانُ عَيْن مَا تُطِيعُ غُرُوبُهَا
- وَتَضْيِيعُ رَأْيٍ فِي اصْطِنَاعٍ مَعَاشِرٍيُسَوِّدُ وَجْهَ الاِصْطِناع عُيُوبُهَا
- أَنَا ابْنُ الأُلَى مِنْ هَاشِمٍ زِنْتُ هاشِماًكَمَا زَانَهَا الْعَبَّاسُ قَبْلي نَسيبُهَا
- سَلِي تَخْبَرِي مَنْ كاَنَ طِفْلاً ويافِعاًفَعَزَّتْ بِهِ الدُّنْيَا وَذَلَّ خُطُوْبهَا
- أَلَمْ أَطِلِ الآمَالَ عِلْماً وسُؤْدَداًوتَفْخَرُ بِي شُبَّانُ فِهْرٍ وَشِيبُهَا
- لأَنِّي إِنْ ضَلَّ الغَرِيمُ غَرِيمُهَاوَإِنْ فُحِمَ الخُطَّابُ مِنْهَا خَطِيبُهَا
- وسَيْفِي عَلَى أَعْدَائِهَا سَيْفُ نِقْمَةٍجَرِئٌ عَلَى الأَعْمَارِ فِيما يَنُوبُهَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.