قصيدة
أأن قال لي صحبي تسل بغيرها
العنوان هو المطلع.
الراضي بالله · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أَأَنْ قالَ لِي صَحْبِي تَسُلَّ بِغَيْرِهَاسَلَوْتُ وَهَلْ عَنْهَا أُصَادِفُ مَذْهَبا
- وَلَيْلٍ أَضَاعَ الْخِلْوُ عِرْفَانَ طُولِهِتَرَى النَّجْمَ فِيهِ لاَ يَرُومُ تَغَيُّبَاً
- وَعَقْرَبَهُ فِي الْغَرْبِ تَهْوِي كَأنَّهَاتُشَكِّلُ فِي حَقِّ التَّشَابُهِ عَقْرَبَا
- قَطَعْتُ مدَاهُ بِالأَمَانِي أَكُرُّهاًإذَا قُلْتُ وَلَّى الْهَمُّ عَادَ فَاَنْصَبَا
- وَأَزْرَقَ خَفَّاقٍ تَلُوحُ كَأنَّمَاتَجَلَّدَ دَرْعاً أَوْ بِسَلْخٍ تَجَبَّبَا
- نَأَتْ عَنْهُ أَذْيَالُ السَّحَائِبِ فَأَخْتَلَىوَسَرَّبَ لِلتُّرْبِ الْقَذَى فَتَسَرَّبا
- وَيَلْمَحُهُ لَمْحض الرَّياَحِ بِطِيبِهِفَيُرْعَدُ مِنْهُ الْجِسْمُ لَمْحاً مُحَبَّبا
- وَإنِّي لَذُو صبْرٍ عَلَى رَغْمِ حَاسِدِيأفَلِّقُ هَامَ النّاَئِبَاتِ تَعَقُّبا
- وأُغْضِي عَلى بَعْضِ الأَذَى فَتُثِيرُنِيعَوَاصِفُ ذَنْبِ الْحلْمِ شَرْقاً وَمَغْرباً
- وَكَمْ مِنْ عَدُوٍّ قَدْ رَعَتْ لهَوَاتُهُمُنَابِتَ عِرضِي فاسْتَجَابَ مُكَذِّبا
- وَثَبْتُ إلَيْهِ ذَا اعْتِزامٍ وَسَطْوَتِيعَلَى الظُّلْمِ لاَ يَزْدَادُ إلاًَّ تَوَثُّبا
- وَأَوْطَأْتُهُ ذُلاًّ يُبَاقِيهِ وسَمُهُوَأَنْشَبَ كَيْدِي فِيهِ ناباً ومَخْلَبا
- وإنِّي امْرُؤٌ تَصْفُو مَوارِدُ رَأفَتِيوَتَحْرُبُ سَطْوَاتِ الْعَدُوَّ الْمُحَرَّبَا
- إذا عُدَّتِ الأَبْيَاتُ أَبْصَرْتَ بَيْتَنَاكَأَن الثُّرَيَّا بالْبَنِيِّ مُطَنَّبَا
- رُوَيْدَكَ إِنَّ النَّارَ تَظْهَرُ تَارَةًويَكْمُنُ في الأَحْجارِ مِنْهَا تَغَيُّبَا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.