قصيدة
ألذ وأشفى لنا من طرب
العنوان هو المطلع.
الراضي بالله · قافيتها ب · 10 أبيات
- أَلَذُّ وَأَشْفَى لَنَا مِنْ طَرَبْوَأَطْيَبُ مِنْ رَشْفِ ماءِ العِنَبْ
- تَبَذَّبُ سَاقٍ أَدَارَ العُقَارَيَكْفِيكَ بِالْبَذْلِ ذُلَّ الطَّلَبْ
- أَدَارَ لَنا ذَات ياقُوتَةٍوَأَلْبَسَها خلَعاً مِنْ ذَهَبْ
- وعدَّلَ سائِرَ سَوْرَاتِهاوذَرَّ عَلَيْهَا دُيُوبَ الحَبَبْ
- ومُعْتَدِلِ الحُسْنِ لكِنَّهُيُخَطِّي الذُّنُوبَ وحُبَّ الرِّيبْ
- تَاَلَّفَ مِنْ خُدَعٍ كُلُّهُبِسِحْرِ اللِّسانِ وظَرْفِ الأدَبْ
- لَهَوْنَا بِهَا وَنَعِمْنا بِهِفَكانا جَمِيعاً عِنَانَ الطَّرَبْ
- فَلَمَّا تَرَنَّحَ مِنْ سُكْرِهِوجَرَّعْتُهُ فَضْلَ مَا قَدْ شَرِبْ
- تَنَشَّرْتُ مِنْ نَشْرِهِ مسكَةًونَاجَيْتُ فَتْكِي بِسِرٍّ عَجَبْ
- وَكَمْ مِنْ ليالٍ لَنا أَسْعَفَتْمَطالِبَنا بِسُرُورِ الغَلَبْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.