قصيدة
حي المنابر بالسلام
العنوان هو المطلع.
سلم الخاسر · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- حَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِأَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ
- لَم يَبقَ مِنكَ وَمِنهُمُغَيرُ الجُلودِ عَلى العِظامِ
- وَلَقَد سَكِرتُ مِنَ الهَوىسُكرَ الغَوِيِّ مِنَ المُدامِ
- فَالقَلبُ مُضطَرِبُ الحَشاوَالعَينُ نافِرَةُ المَنامِ
- فَإِذا عَزَمتَ فَأَمضِ هَمَّكَ بَينَ مَحمودٍ وَذامِ
- وَدَعِ النَوافِخَ في البُرىيَسبَحنَ في بَحرِ الظَلامِ
- وَيَخُضنَ أَسرابَ الفَلاقوداً أَعَنَّتُها سَوامِ
- مُتَسَربِلاتٍ بِالحَميمِ مُعَمَّماتٍ بِاللُغامِ
- مِن كُلِّ خَرقاءِ اليَدَينِ عَلى اِنقِضابٍ وَاِنجِذامِ
- يَهمِسنَ في هَمسِ القَطاوَيَخِدنَ في وَخدِ النَعامِ
- كَم قَد هَتَكنَ مِنَ الرَجاوَمَضَينَ بَينَ صَدىً وَهامِ
- حَتّى رَجَعنَ مِنَ السُرىمِثلَ الأَهِلَّةِ في الحِزامِ
- لَم يَبقَ غَيرُ نَواظِرٍمِنها وَأَخفافٌ دَوامي
- يَتبَعنَ وَخدَ شِمِلَّةٍوَجَناءَ تُفسِحُ في الزِمامِ
- فَمَضَت تَزِفُّ أَمامَهُنَّ كَما تَوَلّى سَهمُ رامِ
- وَإِلى أَميرِ المُؤمِنينَ مُحَمَّدٍ خَيرِ الأَنامِ
- جَمَعَ الخِلافَةَ وَالسَماحَةَ وَالشَجاعَةَ في نِظامِ
- مَلِكٌ ضَريبَةُ رَأيِهِأَمضى مِنَ السَيفِ الحُسامِ
- يَقضي أُمورَ المُؤمِنينَ بِرَأيِ حَزمٍ وَاِعتِزامِ
- قالَت قُرَيشٌ كُلُّهاوَهمُ الكِرامُ بَنو الكِرامِ
- وَخَيارُ مِن وَطىءِ الحَصىمِن بَينِ كَهلٍ أَو غُلامِ
- فَضَلَ المُلوكَ مُحَمَّدٌفَضلَ الحَلالِ عَلى الحَرامِ
- فَاِسلَم أَميرَ المُؤمِنينَ فَأَنتَ رَهنٌ بِالسَلامِ
- مَلِكُ المَكارِمِ كُلِّهافي دارِ ظَعنٍ أَو مُقامِ
- أَمِنَ الحَوادِثَ مِن تَعَلَّقَ ذِمَّةَ المُلكِ الهُمامِ
- يا خَيرَ مِن ضَمَنتَ يَداهُكَم في يَدَيكَ مِنَ الذِمامِ
- كَم في يَدَيكَ مِنَ النَدىوَضُروبِ أَلوانِ الحِمامِ
- خَوضُ الخَليفَةِ بِالنَدىيَشفي الغَليلَ مِنَ الأَوامِ
- إِنَّ الخَليفَةَ في يَدَيهِ سَجالُ عَفوٍ وَاِنتِقامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.