قصيدة
بقاء الدين والدنيا جميعا
العنوان هو المطلع.
سلم الخاسر · قافيتها ر · 27 بيتاً
- بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاًإِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ
- يُغارُ عَلى حِمى الإِسلامِ يَحيىإِذا ما ضَيَّعَ الحَزمَ الغَيورُ
- وَلَيسَ يَقومُ بِالإِسلامِ إِلّامَعاذٌ يُستَجارُ وَيَستَجيرُ
- كِلا يَومَيكَ مِن نَفعٍ وَضَرٍّيَحوطُ حِماهُما كَرَمٌ وَخَيرُ
- وَما أَلهاكَ عَمّا أَنتَ فيهِنَعيمُ المُلكِ وَالوَطِىءُ الوَثيرُ
- إِلَيكَ سَبيلُنا مِن كُلِّ وَجهٍوَكُلُّ الأَمرِ أَتَ بِهِ بَصيرُ
- بَلَوتُ الناسَ مِن عُجمٍ وَعُربٍفَما أَحَدٌ يَسيرُ كَما تَسيرُ
- فَكُلُّ الأُمورِ مِن قَولٍ وَفِعلٍإِذا عَلِقَت يَداكَ بِهِ صَغيرُ
- وَفي كَفيكَ مَدرَجَةُ المَناياوَمِن جَدواهُما الغَيثُ المَطيرُ
- وَأَنتَ العِزُّ في حَربٍ وَسِلمٍيُضافُ إِلى مَناكِبِكَ الظُهورُ
- عَرَفتَ الدَهرَ مِن خَيرٍ وَشَرٍّفَكُلُّ الرَأيِ أَنتَ بِهِ خَبيرُ
- وَلَستَ مُجازِياً بِالضِغنِ ضِغناًوَلَو أَبدى المُظاهَرَةَ الظَهيرُ
- فَكُلُّ الناسِ بَينَ غِنىً وَعَفوٌلَدَيكَ كِلاهُما دَرٌّ دَرَورُ
- وَما يَخفى عَلَيكَ وَأَنتَ طَبٌّبُطونٌ لِلأُمورِ وَلا ظُهورُ
- سَرابيلُ المَحامِدِ ضافِياتٌعَلَيكَ يَزينُها الوَشيُ الحَبيرُ
- وَما نَزَعَتكَ لِلدُّنيا هَناتٌإِلَيها أَعيُنُ الوُزَراءِ صورُ
- وَما إِن نالَ مِن دينٍ لِدُنياقَليلٌ مِن هَواكَ وَلا كَثيرُ
- وَكانَت قَبلَكَ الوُزَراءُ فَوضىيَؤُمُّ كَبيرَهُم فيها الصَغيرُ
- وَما إِن جازَ مَقطَعَ كُلِّ حَقٍّصُعودٌ في هَواكَ وَلا حُدورُ
- تَفَرَّجَت الأُمورُ بِبَرَمَكِيٍّتُضيءُ لَهُ المَنابِرُ وَالسَريرُ
- حَمَلتَ فَوادِحَ الأَعباءِ عَنّاعَنِ الإِسلامِ أَن شَكَرَ الشَكورُ
- لَن مَلِكٌ نِعمَ وَوَزيرُ مَلكٍعَلَيهِ مِن لِباسِ الشَيبِ نورُ
- بَديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌإِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُ
- وَأَجزَلُ ما يَكونُ الدَهرُ رَأياًإِذا عَمِيَ المُشاوَرُ وَالمُشيرُ
- وَلا غَرَسَ الأُمورَ وَلا اِجتَناهاكَيَحيى حينَ يَعزِمُ أِو يَسيرُ
- إِذا قامَت مَساعي الفَخرِ يَوماًعَلى الأَقدامِ أَو مُدِحَ المَريرُ
- فَما نَفعٌ كَنَفعِ أَبي عَلِيٍّوَلا أَحَدٌ يَصيرُ كَما يَصيرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.