قصيدة
وما زالت بنو شيبان تبغي
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها م · 23 بيتاً
- وما زالت بنو شيبان تبغيوعفو البغي مصرعه وخيم
- إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌفأسلمها المحاور والحميم
- فاضحت فوق ظهر الأرض صرعىتغطّيها الكواكب والنجوم
- وأسرى في حبال الذل فيهمعلى سغب ومعطشة كلوم
- وأصبح مالها نهبا وطاحتبنوها والظلوم له غشوم
- ترىذكرت بنو شيبان قوليلهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
- وأطمعها كرور السعد حتّىتمادت والبلاء له هجوم
- فأوسعها الأمير رخا وحلمافقد ندمت وما ندم الحليم
- وأفرشها بساط السلم حتّىعلى طغيانها نغل الأديم
- دعت ليلا لها صنما فصمّتوما سمعت كما سمعت تميم
- ووافاهم عساكركأن مسرها السيل العريم
- وكم من جحفل يسعى إليهموأوسعها من الشرّ الخصوم
- وفرّ وفارسها المرجّىفرارا لا يسرّ به كريم
- وما منهم أسير أو قتيلتبكّيه اليتيمة واليتيم
- لقد نعمت بنو شيبان دهرابراذان وطال بها النعيم
- فلم تشكر لمولاها وتاهتفأسلمها إلى العرض الغريم
- وأوسعت البلاد أذى وشرّافأوسعها من الشر الخصوم
- أبوا للضّيف حقا واستهانوابجارهم ويحذرهم فطيم
- فهاجوا في الحرام ولم يذمّوالحيّ والذمام هو الحريم
- قست منهم قلوبهمُ وشحّواوما رحموا فليس لهم رحيم
- أيخطب لابن عروة وهو لصّمغيرٌ إن ذا خطب عظيم
- وهيهات السلامة كل يوموإن غرّوا أخا جهل يدوم
- بنو شيبان كانت في نعيميلوذ بها المجاور والحميم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.