قصيدة
حظي من النوم بعد الهجعة الأرق
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً
- حظي من النوم بعد الهجعة الأرقُومن نهاري على أنبائه القلقُ
- كم حسرة نكأت قلبي وكم غصصجرعتها من سفيه شأنه الحمق
- وفي صبر على ما بي لمعرفتيأن الزمان على تخليطه خلقُ
- بأيّ حلم ألاقي ما بليتُ بهوأيّ قلب لمثلي ليس يحترق
- فقرٌ وضيمٌ وإفرادٌ وبي حنفوغربة حسرات كلها نسق
- أبدي خشوعا لقوم أختفي جزَعامن شرّهم ولهم في شرّهم علَق
- لا غرّني من ذوي النامون سسمتهموالشر يظهره في الأعين الحدق
- هم الدواهي وإن عفت ظاهرهمهمُ الأفاعي التي في لونها بلقُ
- تلك السجاجيد إن لاحت بأوجههمزور عليهم متى حفّوا وإن حلقوا
- حلق الشوارب والتقصير من ردنولين قول وفي ألفاظهم ملق
- حتى إذا ما كشفت الستر عن نفرمنهم وقعت فلا دين ولا خلق
- إن أظهروا النسك في تلبيس ظاهرهمفالثوب يطوى وفي أثنائه حرق
- هم الذئاب على أهبابها وبرٌوفي ضمائرها الآفات والحنق
- لا تغترر منهم بالنسك إن نسكوافالنسك سترهم يوما إذا نطقوا
- نداريهم في كلّ أمرهمإن أجملوا كذبوا أو أفحشوا صدقوا
- تلك المحابرُ في أيديهم قضبٌهنديّة وكراريس النهى الدرق
- حاشا أولي العلم من حرّ أخي أدبآدابهُ نزَهٌ أخلاقُه يقَقُ
- عاد الكلام إليهم إنهم مرنواعلى النفاق متى باروا وإن نفقوا
- متى رأيتهم عفّوا فمصيدةٌحتى إذا اصطبحوا في السوءة اغتبقوا
- ترقى الأفاعي على الأشجار ساربةللطير تسترها الأغصان والورَق
- والهرّ يمنعها التأديب عن سرَقخوفا وفي طبعها في الخلوة السرق
- لا قدّس الله قوما إن بدوا وعظواحتى إذا غلقوا أبوابهم فسقوا
- يشقرقون فإن ثاروا ببعمقةيبعمقون ويستهويهم الورق
- والناس كلهم ناس بأجمعهمحتى إذا اجتمعوا في الصورة افترقوا
- يا إخوتي وبني جنسي أما رجُلينتاشُني من زمان أهله فرق
- يا ليت شعري أمات الناس أم أبقواخوف الحوادث أم في لجّة غرقوا
- أين الذين عهدناهم إذا سئلواجادوا وإن نهضوا في نائب سبقوا
- أين الفرار من الأشرار في زمَنلم يبق للحرّ ي تأميله رمَق
- أمادليلٌ إلى أرض بها كرمٌأو عند سكانها للحرّ مرتفق
- أو السلامة من فحش ومن عنتأين الطريق إليها سدّت الطرق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.