قصيدة
يا رب عفوك عن شيخ وذي حنف
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها ف · 19 بيتاً
- يا رب عفوك عن شيخ وذي حنفقد أدبتهُ صروف الدهر بالتلف
- ارحم فقيراً غريبا أحنفا قعدتبه الزمانة عن كسب ومحترف
- لولا الزمانة ما استجلبت مكتسبيإلا بضرب ذباب السيف والحجف
- بلغت سبعين عاما ما يصادفنييوم أهنّأ في شطريهِ بالتحف
- إذا مرضت فعوّادي ميازقةٌأولاد ساسان أهل الضر والعجف
- إني وطائفة منهم على خلقمن كل ممتحن ينمى إلى سلف
- قومي وابناء جنسي أهل معرفةشتّان بين نقيّ الدرّ والصدف
- همُ الصعاليك إلا أنهم عدلواعن السلاح إلى الأخبار والنتف
- مشرّدون حيارى في معايشهمليس الفقير من الدنيا بمنتصف
- الناس في الحرّ في خيش وفي نعمونحن في الحرّ في القعان كالهدف
- يسقون في الخيش بالموزون إن عطشواماء الثلوج وماء المزن في لطف
- ونحن نشرب ماء السحل من عطششرب الكلاب بلا كوز لمغترف
- فإن سكنا بيوتا فهيَ مقفرةٌأو في المساجد أو في غامض الغرف
- أشبّه الناس في الدنيا بمجمعةتظلّهم نخلةٌ موفورةُ السعف
- تلقي إليهم جنيّا من معرّقهاونحن نقذفنا بالشيص والحشفِ
- إذا أكلتُ كسيراتي على سغبتمرٌ وماءٌ فقد ناهيت في السرفِ
- فالحمدُ لله رزقي في نزراتهِرزق العصافير ترضى أيسرَ العلَف
- دع ذا وخذ في حديث فيه معتبرٌلكل حرّ دقيق الفكر ذي شرَف
- قد صار شعري وإعرابي وفلسَفتيبين المياسير منسوبا إلى الخرف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.