قصيدة
لمن النوادب ينتدبن سراعا
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- لمن النوادب ينتدبن سراعاًأوجعن صمّ جوانحي إيجاعا
- يبكين سيّد من كرا زوبيلةدك الشقيف وحزّر القُرّاعا
- أو قام أوساطا الدراري يكعب المتبنّكات ويستجيب قطاعا
- وأجلّ كل مبيطل ومغوّثومنفّذ في السرمطات رقاعا
- منيوزٍ ومميسر وممخطرومركب ومنصّف أنواعا
- ما للشّغاثات الكساح هريبةتبكي المكَسّ الممترَ النفاعا
- الماليء الشلاق من قربانهفي الشرشرات رواحلا وقصاعا
- اسلم أبا دراج العف الذيترك الشوازر حين مات ضياعا
- أطنيت فارتجت لطنيك ارضناوأشيع طنيك في البلاد وذاعا
- حتى كأنّك لم تكرّذ كرّةوكسيتها الوبينة وسقاعا
- فصَميتها من بعد تكريص بهاوالصمي توسعه لها إيساعا
- بمحَزّر معد المجلّى يتبعُ الهرشيذ يلقى المدلقين جياعا
- من كل مشمول كأن وضيّهبرّاق شمس يلمع اللماعا
- ومزوذنين إذا تباكوا خلتهمصوت البلابل تملأ الأسماعا
- لجنتها بيض البتيكات التيأودعتها التسريب والأنطاعا
- فإذا تهزّر راس كيذك واستوىأودته للبوسها إيداعا
- كم قرية شقشقتها ونعرتهاوجعلتها لك كلّها إقطاعا
- تخطو مواقف أهلها مستعرضاأو مدلقا أو لابسا أدراعا
- هذا وكم صوف حللت زكامهُفرمى سرابيل الجمال وكاعا
- كم تتبل نصيّتها بحلِيّهاوجعلت تغويثا يديها قاعا
- ولكم يد كسب عقدت وباذرك قدشددت وكم زنقت ذراعا
- وغذا البغانيش انتقاهم دورهموأقل كنت المطبق الجمّاعا
- وعليك إبرار الحمال وآلةِالشاشوه تجلب للرؤوس صداعا
- وتهاتُرُ الكار الذي أذعرتهُبالنصف لا ثلثا ولا أرباعا
- من ينقذ الشبلي إبن مرمّد القمّين بين فسافس يتساعي
- من يظهر السالوسَ والتامول والمكلوذوالتشطيب والأوجاعا
- أين المراقين التي صمّيتهايا جاعلا هررَ الرجال قلاعا
- زعموا بطارقة بأنّك منهمُخضبوا البشابش بالكبان مماعا
- فأجبتهم أمر ولكنّ الفتىقد كان مكوى مسعدا ما اسطاعا
- ما كان خشنيّا ولا متهزّباطفسا ولا لقسيمه بيّاعا
- مستبصرُ الأديان إلا أنّهلا صائما يوما ولا راكاً
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.