قصيدة
سكنت إلى حسن التوكل والصم
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سكنت إلى حسن التوكّل والصّمفقد طبت نفسا بالعراقِ على الفقر
- إذا كان هذا الفقر ضربة لا زبٍعلى المرء لم تعن السفار إلى مصر
- يقولون في أرض الجزيرة مغنمورقة عيش في المكاسب والشعر
- فقلت وبارمّا ومن دون قطعهسباع وأعراب أولو قضب بتر
- وقطع قفار بالبقيعة كلماتذكرتها طار الفؤاد عن الصدر
- غبناهم والله في كل أمرناوفزنا بترويج القلوب من الفكر
- لنا ألف مصر في الزواريق بينهانسير فمن برّ أنيق إلى بحر
- ومرحلنا في كل يومين فرسخبلا حذر بل في نعيم وفي ستر
- تسير بنا تلك الزواريق في الضحىخلال ديار مونقات الذرى ضمر
- وهم يتساعون المراحل في الدجىعلى غطش بين المخافة والذعر
- تراني أبيع العيش بالقصف ساعةبتل بني سيار من بلد قفر
- غبنت إذن عيشي وضاعت فراستيوأسلمني سوء القضاء إلى الصبر
- إذا أكلوا الخروب جئنا بيانعمن الرطب الآزاذ يلمع كالتبر
- وإن فاخروا بالتين جئنا بمثلهوزدنا عليهم بالمعرّق والبسر
- على أن في التبين الوزيري سلوةعن الشام تغني ذا الحجى آخر الدهر
- وإن ذكروا الصهباء فالقفص دارهاوأرض أوانا معدن القصف والخمر
- أما نومة تحت النخيل يحفّهامن الماء أشحار بأفنانها الصفر
- سطور نخيل بين موز مسطروأشجار نارنج على نهر يحري
- يصبّ إلى نهر الأبلة ماؤهُوقد عطف المدّ العقارُ إلى الجزر
- ألذّ وأشهى للفتى من مسيرهإلى أرض قبراثا على فرسٍ يسري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.