قصيدة
ما استشعر الصبر إلا وهو مجهود
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 54 بيتاً
- ما استشعر الصبر إلا وهو مجهودولا رعى النجم إلا وهو معمود
- ولا انتحى الماء إلا أنه رجلفي قلبه من ضرام الحب تنضيد
- أبقى له الحب وجدا في جوارحهيفنى ويبقى الهوى ما أورق العود
- إن الغويّ الذي تحلو جوارحهمن لوعة الحب والمهجور مكمود
- نام الخليّ ولم أرقد لبينهموالصبر أية حال فهو محمود
- سقيا لأيامنا بالكرخ إن لهافضلا على سائر الأيام معدود
- إذ نحن لا نعتب اللاحي وليس لناإلا الغواية حاد والهوى قود
- وإذ حوائجنا يسعى بها رسلمن الحبيبة والإيماء موعود
- حتى تغيّرت الأيام فهيَ وقدكانت تلوح بياضا كلها سود
- وأقبلت نوب الأيام يقدمهامن لائح الشيب إيراق وترعيد
- ما أكره الشيب إلاأنه سببٌإلى صدود الغواني فهو مصدود
- مهما نسيت فلا أنسى التي كتبتيا زارع الحب إن الوصل محصود
- كم ذا الوقوف بباب الدار مستتراأقصر فإنك مرموق ومرصود
- فقلت سيّدني رفقا بأحنفكمإني عليك لمحسود ومكمود
- قالت لجارتها من بعد ما رحمتفقري إليها رقيق الحال محدود
- يا أيها البائس المغرى بنا سفهابيني وبينك تصويب وتصعيد
- ودون وصلك أبواب مغلقةأما تراها وسترات وتشييد
- أما ترى الباب قد حفت به زمرمن الخلاوز مسهود ومهجود
- واحتلن حتى خلونا ساعة ولهابعض ببعض فباب البيت مردود
- فلم يكن غير عتب من أخي شحنيتلوه من بعد تأنيب وتعديد
- يا حبّذا من عتاب لو تضمّنهمن الأجاول بالمنقاش جلمود
- إذن تفتّت حتى لا يحسّ لهحجم ولو أنه في الصخر صيخود
- هذا ورب فلاة لا أنيس بهاللحن فيها تعازيف وتمريد
- بيداء ريداء تضحي والقتام بهاعلى مخارمها من دونها بيد
- مضلة تتأواها الحتوف بهاذئب أسكّ وللحيّات ترديد
- ترى النعام الأصم الذود معترضادون السراب صحيا وهو معدود
- كأنّه نخلات قد غبران علىمرّ الأعاصير يمحو آلها القيد
- كلفتها صاحبي من بعدما نسمتعيناه طليب الكرى والليل مبرود
- وللثريّا شروق في تسنّمهاكأنّها في علوّ الجوّ عنقود
- فارتاع ثم تأبّى أن يساعدنيهيهات يسعدني في الليل رعديد
- لا يركب الليل إلا كلّ محتنكعود لناظره في الليل تحديد
- ما حاد عنّي أخ في كشف نائبةإلا وكان أخي الصمصامة الصيد
- ثم اعتلقت جريرا فيه ذا هوجمن الأباعر في متيه تحصيد
- كان يلاعب أثناء الزمام ضحىوللغام على شدقيه تزبيد
- حتى إذا الشمس صارت فوق هامتهوللحنادب في الرمضاء تغريد
- أوردته ماء مزن آسن أجشيحميه ليث هريت الشدق ممسود
- عالي اليديد رحيبالزور مندمجٌمقارب الخلق في رجليه توهيد
- إذا اغتدى فاتحا فاه رأيت فماكأنما كل ناب فيه سفود
- فأجابته وهو طاوٍ فازدرى شحبيومرّ بي والخبيث الكلب مجهود
- حتى إذا ما رآني قد دلقت لهبصارم فيه للأعضاء تبديد
- تل الجبين بوجه الأرض من جنقيرى زئيرا له تعنو الصناديد
- عاجلته ضربة في الرأس دامغةأقعى لها وهو بالأمشاج ملدود
- أردفتها ضربة كانت منيّتهفيها فخرّ وفيه السيف معمود
- ورحت من عنده والطير عاكفهعليه وهو بوحش البر محسود
- وعارضتني ظباء البر لو رزقتنطقا لفدّينني والعرف محمود
- ومعضل وارد أعيت مصادرهوضاق ذرعا به القوم المناجيد
- اصدرته بعد أن كادت تضيق بهصدور قوم لهم حلّ وتعقيد
- قد كان هذا وعين الحرف هاجعةعنّي وإذا مدخل الحرمان مسدود
- والدهر عوني على ما نابني ولهفي حال إقباله رفق وتوطيد
- حتى إذا ما الرزايا لذن بي انعكستحالي وها أنذا والعيش منكود
- رثّ الصديق رقيق الحال في بلدأهلوه قوم لهم في اللؤم تحوي
- ما سميت مفتحا إلا وقد فتحتفيها المخازي وزال المجد والجود
- قوم يباع رجيع القوم بينهمفي السوق نقدا فهذا البيع مفسود
- غذاؤهم من مسوخ البحر يزحةوعومة أكلها سخف وتفنيد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
54 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.