قصيدة
وما هذه الأيام إلا معارة
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها د · 11 بيتاً
- وما هذه الأيّام إلا معارةتمتّع بها فالمستعار رديد
- ولا تعتقد فيها البقاء فإنهاوإن بقيت فالمستعير فقيد
- وكل جديد أخلقته يد البلىفرتّ لقوم قادمين جديد
- وبين صروف النيرين عجائبٌتناهى إليها العقل وهو بليد
- فلا مصعد عنها ولا متسلقإلى فوقها إلا مداه بعيد
- حياة وموت وافتراق وألفةونحس وسعد والسعيد سعيد
- ومركز عقل المرء فيه مواهبمن الله فيها قائم وحصيد
- هوالجوهرُ الباقي هو الحظّ والنهىإذا صحّ ينجي من هوى ويعيد
- هو الدينُ والإيمانُ والحلم إن هفاوطاش على علم إليه يعود
- هو الحبلُ ممدوداً إلى الله فاعتمدعليه فما حبل سواه مديد
- شديد على الإنسان فقد حياتهوما فات من تهذيبها فسديد
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.