قصيدة
لقد هاج لي الوجد
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 67 بيتاً
- لقد هاج لي الوجدغزال دائم الصد
- أنيق الحسن مياسمليح الخد والقد
- له وجه هلاليإذا ما لاح في المرد
- ففي مقلته سحرٌوفي الريقة كالشهد
- إذا ما سمته الوصلبلا بر ولا رفد
- تخافاني فقد ذبتمن الفكرة والوجد
- يقولون سلا عنهوقد حال عن العهد
- وما بي سلوة عنهولكن قل ما عندي
- إلى من أشتكي ما بيمن الإفلاس والجهد
- لقد أتعبني الدهربقصد شر ما قصد
- فداخلت ذوي الأعمال في هزل وفي جد
- فلم أربح من الحرصسوى الغربة والكد
- تقمّصت من الحرفقميصا باقيا بعدي
- طرازاه من الحرمان اوالخيبة قد تعدي
- وكّماه من الإفلاس منسوجان كالبرد
- على أني بحمد الله في بيت من المجد
- بفخري ببني ساسان أهل الشكر والحمد
- ملوك لهم الأرضفمن غور إلى تحد
- وأبناء العماليقكمثل الدر في العقد
- هم السادة والذادة أهل الحل والشد
- بهاليل محاويلمعاديل عن المكدي
- أحبّاء ألبّاءأطبّاء بمن يحدي
- لهم أرض خراسانوقاسان إلى السد
- إلى الساحل فالزابج والسند إلى الهند
- إلى الشامات والماهات في قرب وفي بعد
- إذا ما أعوز السيرعلى القوّاد والجند
- حذارا لأعاديهممن الأعراب والكرد
- قطعنا ذلك الخوفبلا سيف ولا غمد
- ومن خاف أعاديهبنافي الخوف يستعدي
- لنا الفخر على الخلقبلبس الدلق في البرد
- وبالترميد في القمين يوم البرق والرعد
- وبالنفخ وبالزنقوبالنودل في الوقد
- وبالحاجور والمكلوذ إذ شدّت من الزند
- وشد البغلة الدهماء فعل البطل النجد
- وبالميسر والمخطر في جمع وفي حشد
- وقصّ في الشغاثاتبتضريب له أفدي
- وبالكاز إذا أذعن بالهبرة والفرد
- وتحويد الغداواتبتدميع على الخدّ
- ومنّا البانوانيّإذا صنّف بالعقد
- ومنّا كل إسطيلمن المبرمة النكد
- ومن يستعرض الناسومن يشحذُ بالقصد
- ومن أحلافنا قومفمن مولى ومن عبد
- ومن ينفذ سرماطاومن يرزق بالكد
- وألميّ وكحّالومن يلعب بالقرد
- ومن يعبث بالهالج في الفصلين والفصد
- وعدّاد سفوفيّمليح الوصف والعد
- وصوفيّ له سمتيهذ القول في الزهد
- فلو أبصرنا الخشنيكالآطام في الخلد
- بها ليل بني الغربةفي الأعشاش كالأسد
- وقد عدنا من الكديذة مقتولين بالبعد
- يحيّى بعضنا بعضاإذا مات من الدرد
- وقد قمنا بتصفيقوتعديد إلى النهد
- وألقينا الشقاعاتبتجريد على وكد
- وأظهرنا البتيكاتوما في ذاك من بد
- فهذا يطبخ القدروذا يحسنُ في الوقد
- وهذا يصلح المحلس بالريحان والرند
- فقشّمنا وبادرناإلى الأشنان والسعد
- ودارت بيننا الكاسعلى الخطة والنرد
- وأصمينا وبخّرنابلا عود ولا ند
- ولكنّا تضارطنابإيقا على عمد
- على بشباشة الخشنيأبي موسى بلا رد
- وطنحرنا وشرشرنابلا حرّ ولا برد
- وعنّانا فألهاناأخا الصبوة والفقد
- فغنّانا لمن دارخلت بالرمل من دعد
- يقول الأحنف البائس قد حوصرت في جلدي
- فلولا خشية الناسومطل النقد بالوعد
- لما تبت من الشحذمنَ المهدِ إلى اللحد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.