قصيدة
عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها ا · 64 بيتاً
- عظ النفس أن تصبو إلى شهواتهاولمها على التقصير في خلواتها
- أخفها بباريها ويوم معادهالتقلع عن عاداتها وهناتها
- وعدها عن الله الجميل ووقّهالظى ناره بالخوف من نفحاتها
- إذا كان مهرُ النار لذّة ساعةتقضّت وحلّ الخوف في ندماتها
- فما طابت الدنيا ولا شهواتهاإذا كانت النيران في أخرياتها
- ولا تكسها ذل السؤال فإنهأشدّ عليها من هجوم وفاتها
- خذ العفو واقنع بالقليل تكرّماإذا ضنّت الدنيا ببذل هباتها
- إذا هيَ صدّت عنك وجه نعيمهاكفتك وإن كفّت أذى فحماتها
- هيَ المحنة الكبرى هيَ الدار حشوهامصائب آفات جلال صلاتها
- هي الدار لم تضمن لحيّ سلامةمن الموت والمكروه من نكباتها
- هي الدار أفنت معشرا بعد معشرتباعا سراعا وهي في مهلاتها
- هي الدار حقّا أمّنت أهل حربهاوفي سلمها حرب لكل دعاتها
- هيّ الدار حقا اتعبت من أرادهاوعادت على من نالها بسماتها
- هي الدار إن لم يرحم الله تقتضيعقابا لمن أومى إلى شهواتها
- من الشهوات الموبقات إذا مشىقليل التقى أو طاح في ظلماتها
- إذا سمحت يوما ببذل عطيّةلطالبها نادته من بعد هاتها
- فلا تاس إن ضنّت عليك بنيلهالأن الأذى والموت من أدواتها
- كأن الذي قد كان لم يكن كائناإذا النفس فاظت من جميع جهاتها
- عجائبها ما تنقضي وغمومهاوأهوالها نيطت إلى روعاتها
- فما خير دار لا يدوم نعيمهافإن دام كان الموت من حسراتها
- وكيف يلذّ العيش فيها مهذّبخبير بما فيها عليم بذاتها
- فأولّها حمل وضيم ولادةوتربية قمطيّة في سناتها
- طفوليّة في المهد ثمّ حضانةوعجز صبا والنفس في جهلاتها
- ونوم وأمراض وهمّ معيشةوخوف أعادي النفس في طرقاتها
- ويرد وحرّ واكتساب وخيبةوشرّ أذى أبنائها وبناتها
- وغيظ بذي جهل وكرب مجالسثقيل وذل النفس في طلباتها
- ووجه غريم أو خصومة زوجةمناقرة في أهلها وخواتها
- وتقطيب بوّاب وإعراض حاجبوذاك وهذا من أذى غلباتها
- وتسليم رب الدار آخر شهرهلذي عسرة في يومها وبياتها
- فكيف نجاة المرء من نكباتهاوهمّ بلاياها وشرّ غواتها
- وخوف دواهيها ومكر حماتهاوسطوة أهليها وهمّ سعاتها
- وتوكيل سلطان وصولة حاشرٍومستخرج عات وظلم جباتها
- شياطينها نكس الرؤوس وجنّهاعفاريتها تشجى برشق رماتها
- عقاربها نصب الحمى وسباعهاثعابينها مبثوثةٌ في فلاتها
- وسيدانها بين البوادي لباسهالباس الورى تفترّ عن إحناتها
- هي الأم تغذو طفلها وتلُدّهبصاب وفعل الخير من فلتاتها
- إذا أفقرت أغنت وإن هيّ ارخصَتأعادت غلاء السعر في سنواتها
- إذا ثبتت للمرء ذلت بمكرهاقديماه من طود لنقض ثباتها
- وكم سوءة للمرء فيها تذلّهبدفع أذى مأكولها ومقاتها
- إذا ألفت شمل المحبين آذنتوقد جمع شملا بسهم شتاتها
- فما فرحةٌ فيها لخلق وإن حظىبأكثر في التعديد من ترحاتها
- تمرّ وتجلي ثمّ ترفع هابطاوتهبط بالعالي إلى سفلاتها
- فوا حزنا منها وواها لفقدهاوكون رزاياها وفوت حياتها
- متى لان في أكل الحرام بغاثهافأسلمهم ذعّارها في أناتها
- متى عدل الناهون عن سبل النهىوما رأوا الدنيا وفخر سماتها
- فطائفة الجهّال أجدر أن تنيهنالكم عن صومها وصلاتها
- متى ما نأى النسّاك ثم تراسواتعالت بُغات الطير فوق بزاتها
- واضحى خلاف الحقّ ما هو دونَهُوصارت عتاق الخيل فوق كماتها
- مناي بأن ألقى من الناس واحدايقول دعوها وهو حرب صفاتها
- إذا ما نهى عنها إليها مفرّهضرورهُ طبع تأتلي بحناتها
- إذا أمّة يوما حماها طبيبهاوما تحتمى شيكت بداء حماتها
- فيا معشر الناهين لا تقتنوا بهادعونا وستر الله عن عوراتها
- يغرّ بهذا الأمن غيري فإنّنيخبيرٌ بأهليها ومكر دهاتها
- تخلّوا عن الدنيا وقولوا لنا دعوامرافقها واستيقظوا من سناتها
- فأمّا وأنتم في حشايا مهادهاوأكل لذيذ الطعم من طيباتها
- فنحن وأنتم في محل من الونىوماء سباخ الأرض عذب فراتها
- رأيت بني الدنيا أثاروا بخلقهممعاشاً لدى تيسيرها وعناتها
- أضاعت رعاة السائمات حقوقهاكما أفسد الأشعار لحن رواتها
- إذا الإبل انبثت بكل سربيةوطاحت فإن الذئب بعض رعاتها
- أنبّه قوما والكرى في عيونهممكان محال النور في طبقاتها
- وكم رقبة لي والرقى تدفع الأذىإذا لم يكن فيه حمام بغاتها
- إذا ما الأفاعي نيبت في معضّةفلن يدفع المقدور نفث رقاتها
- إذا حكماء الأرض أغضوا على القذىجفونا أغاض الحزن من عبراتها
- فلا قلب لا فيه لذع ضريمةولا نفس إلا وهيَ في غمراتها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.