قصيدة
رويدا أيا إسحاق واسمع فإنني
العنوان هو المطلع.
الأحنف العكبري · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- رويدا أيا إسحاق واسمع فإنّنيفديتك للحسنى إذا سمع الندب
- أفي الحق هجران الصديق ولا ذنبفإن يك ذنب فالقلى قبله العتب
- ولا عيب في حكم الكرام أولي النهىعلى مذنب إلا إذا امتلأ القلب
- وغضّ الشحا أو جال في المقلة القذىوزاد الأذى والعتب ثمّ ولا عتب
- إذا لم يجد من نفسه المرء طاعةوسام أخاه طاعة فله الذنب
- متى رمت إلزام الصديق تحفّظاخسا مازكامنه العتاب فما يربو
- دليلك أن لا عيب في طاعة الفتىأخاه على كبر ولا يمكن الغضب
- قعود الورى عن طاعة الله بعدماعذاهم بألطاف الغذا وهو الرب
- فكيف ولا ذنب يعد ولا قلىسوى بارقات إن تأمّلتها تخبو
- ظنون وبعض الظن طيش وخسةوتاثيم ترجيم له في الحشا كرب
- فلا تلزمن ذنبا أخاك وإن ونىمدلا فإن الطرف في جريه يكبو
- فإن قلت إن الشمرب العذب شابهأجاج فها قد أج مشربك العذب
- إذا ما وشى واش إليك فمثلهمبلغ واش عنك واتسع الخطب
- ألم تر أن الشرق والغرب إن بدامن الشرق نجم آض عن مثله الغرب
- فقد يفلل السيف الحسام فيعدتيكهام الشبا وهو المهنّد والعضب
- وإن امرأ أدناك في أرض غربةوصافاك قبل الحيّ فهو أخ حسب
- وللزاد حقّ لا يراعيه عاجزولكن يراعي حقه الكيس الندب
- وفي الحق أن يرعى ابن آدم حقّهويحفظه حقا إذا حفظ الكلب
- فإن قلت لا صلح وقد طار رائشفلا سلمَ إلا وهو يقدمها حرب
- إذا أنت سامحت الزمان ضرورةفسامح بنيه إن بدا خلق صعب
- وخذ ما صفا واقنع من الناس بالعفاتعش سالما فالضرب يتبعه الضرب
- صغار الأفاعي والعقارب شرّهاوأقتلها لسبا وإن خفي اللسب
- فلا تحتقر يوما عدوا وإن غدابكفك سيف قاطع وله شطب
- فكم مرة قام الجريح إلى العدىفدانت له من بعدما سقط الجنب
- وكم كيس ذي حيلة ظل طائحاوكم عاجز يوما تأتّى له الكسب
- فإن لم يكن حب فلا تك بغضةوإن لم يكن مدح فمه لا يكن سبّ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.