قصيدة
أتقتلني ظلما وتجحدني قتلي
العنوان هو المطلع.
ابن عبد ربه · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- أَتَقتُلني ظُلماً وتجحَدُني قَتليوقد قامَ مِن عينيكَ لي شاهِدا عَدْلِ
- أَطُلَّابَ ذَحلي ليسَ بي غَيرُ شادنٍبعينيهِ سِحرٌ فاطْلبوا عنده ذحلي
- أغارَ على قلبي فلما أَتيتُهُأطالبُهُ فيهِ أَغارَ على عقلي
- بنفسي التي ضنَّت بردَّ سَلامِهاولو سألتْ قَتلي وهبْتُ لها قتلي
- إذا جئتُها صدَّتْ حَياءً بوجهِهافتهجرني هجراً أَلذّ منَ الوصْلِ
- وإنْ حَكمتْ جارَتْ عليَّ بحُكمهاولكنَّ ذاك الجورَ أشهى منَ العَدلِ
- كتمتُ الهَوى جَهدي فجرَّدهُ الأَسىبماءِ البُكا هذا يخُطَّ وذا يُملي
- وأحببتُ فيها العذْلَ حُبّاً لذكرِهافلا شيءَ أَشْهى في فؤادي منَ العَذلِ
- أَقولُ لقلبي كلَّما ضامهُ الأَسىإذا ما أبيتَ العزَّ فاصبرْ على الذُّلِّ
- برأيكَ لا رأيي تعرَّضتُ للهوىوأَمرِكَ لا أَمري وفِعلكَ لا فِعْلي
- وجدْتُ الهوى نَصلاً لموتيَ مُغمداًفجرَّدتُهُ ثمَّ اتَّكيت على النَّصلِ
- فإِن كنتُ مقتولاً على غيرِ ريبةٍفأنتَ الذي عرَّضتَ نفسكَ للقتلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.