قصيدة
ساق ترنح يشدو فوقه ساق
العنوان هو المطلع.
ابن عبد ربه · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- ساقٌ ترَنَّحَ يَشْدو فَوقَهُ ساقُكأنَّهُ لِحنينِ الصَّوتِ مُشْتاقُ
- يا ضَيعةَ الشِّعْرِ في بُلْهٍ جَرامقَةٍتَشابَهتْ مِنهُمُ في اللُّؤمِ أَخلاقُ
- غُلَّتْ بِأَعناقِهمْ أَيْدٍ مُقَفَّعةٌلا بُورِكَتْ مِنْهُمُ أَيْدٍ وَأعْناقُ
- كَأنَّما بَيْنَهُمْ في مَنْعِ سائِلهِمْوحَبْسُ نائِلِهمْ عَهْدٌ ومِيثاقُ
- كم سُقْتُهُم بِأَمادِيحي وقُدْتُهُمنحوَ المعالِي فما انْقادُوا ولا انْساقوا
- وَإنْ نَبا بِيَ في ساحاتِهمْ وطنٌفَالأرضُ واسعةٌ والنَّاسُ أَفْراقُ
- ما كُنتُ أَوَّلَ ظَمْآنٍ بِمهْمَهَةٍيَغُرُّهُ مِنْ سَرابِ القَفْرِ رِقْراقُ
- رِزْقٌ مِنَ اللَّهِ أَرضاهُمْ وَأَسخَطَنيواللَّهُ لِلأَنْوكِ المَعْتُوهِ رزَّاقُ
- يا قابِضَ الكَفِّ لا زالتْ مُقَبَّضَةًفما أنامِلُها لِلنَّاسِ أَرْزاقُ
- وَغِبْ إذا شِئْتَ حَتَّى لا تُرى أبَداًفما لِفقْدِكَ في الأَحْشاءِ إقْلاقُ
- ولا إليكَ سَبيلُ الجُودِ شارِعَةٌوَلا عَليْكَ لِنُورِ المَجدِ إشْراقُ
- لم يَكْتَنِفْني رَجاءٌ لا ولا أملٌإلا تَكَنَّفهُ ذُلٌّ وَإمْلاقُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.