قصيدة
يا مجلسا أينعت منه أزاهره
العنوان هو المطلع.
ابن عبد ربه · قافيتها ه · 10 أبيات
- يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُيُنْسيكَ أَوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ
- لم يَدْرِ هَلْ باتَ فِيهِ نَاعِماً جَذِلاًأو باتَ في جَنّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ
- وَالعُودُ يَخْفِقُ مَثْناهُ وَمَثْلثُهُوالصُّبحُ قدْ غَرَّدتْ فِيه عَصافِرُهُ
- وَلِلْحِجارَةِ أَهْزَاجٌ إِذَا نَطَقَتْأَجابَها مِنْ طُيُورِ البَرِّ ناقرُهُ
- وحَنَّ مِنْ بَيْنِها الكُثْبانُ عنْ نَغَمٍتُبْدِي عَنِ الصَّبِّ ما تُخْفي ضَمائِرُهُ
- كأنَّما العُودُ فِيما بَيْنَنا مَلكٌيَمشي الهُوينا وتَتْلوهُ عَساكِرهُ
- كَأنَّهُ إِذْ تَمَطَّى وهْيَ تَتْبعُهُكِسرى بنُ هُرمُز تَقْفُوهُ أَساوِرُه
- ذاكَ المَصُونُ الذِي لو كان مُبْتَذلاًما كان يَكْسِرُ بَيْتَ الشّعْرِ كاسِرُهُ
- صَوْتٌ رَشِيقٌ وَضَربٌ لو يُراجِعُهُسَجْعُ القَريض إذا ضَلَّتْ أَساطِرُهُ
- لو كانَ زِرْيابُ حَياً ثم أُسمِعَهُلماتَ مِنْ حَسَدٍ إِذْ لا يُناظِرُهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.