قصيدة
ألما على قصر الخليفة فانظرا
العنوان هو المطلع.
ابن عبد ربه · قافيتها ا · 17 بيتاً
- ألمَّا على قصرِ الخليفةِ فانظُراإلى مُنيةٍ زهراءَ شِيدتْ لأزهرا
- مُزَوَّقةٍ تستودعُ النجمَ سرَّهافتحسَبُهُ يُصغي إليها لتُخبَرا
- هيَ الزهرةُ البيضاءُ في الأرضِ ألبستْلها الزهرةُ الحمراءُ في الجوِّ مِغْفَرا
- يودُّ وِداداً كلَّ عضوٍ ومفصلٍلمبصرها لو أنَّه كان أبصرا
- بناءٌ إذا ما الليلُ حل قِناعَهُبَدا الصُّبحُ من أعرافهِ الشمِّ مُسْفِرا
- تعالى عُلوّاً فاتَ عن كلِّ واصفٍإذا أكثَروا في وصفهِ كان أكثَرا
- تَرى المنْيةَ البيضاءَ في كلِّ شارقٍتلبّسُ وجهَ الشمس ثَوباً مُعصفرا
- إذا سَدَلتْ سِتراً على كلِّ كوكبٍكبا نورُه من نورِها فتستَّرا
- فإن عذرتْ شمسُ الضُّحى في نجومِهاعلى الجوَّ كان القصرُ في الشمس أعذرا
- ودونَكَ فانظرْ هل تَرى من تفاوُتٍبه أو رأتْ عيناكَ أحسنَ منظرا
- ترى السَّوسنَ المُنآدَ بينَ رياضِهاتلألأ حسناً في بهارٍ تَدنَّرا
- توشَّحنَ من هذا اليمانيّ مِثْلماتأزَّرْنَ من ذاكَ المُلاءِ المُزَعْفرا
- بمَوْشَّيةٍ يُهدي إليها نسيمُهاعلى مَفرقِ الأرواحِ مسكاً وعَنبرا
- سِداوَتُها من ناصعِ اللونِ أبيضٍولُحمتُها من فاقعِ اللونِ أصفرا
- تُلاحظُ لحظاً من عيونٍ كأنهافُصوصٌ من الياقوتِ كُلِّلْنَ جَوهَرا
- تَفكَّهْ أمينَ اللَّه وابنَ أمينهِبجنةِ دُنيا رائحاً ومُبكّراً
- إمامَ الهُدى لا زلتَ في ظل حَبْرةٍولا زلتُ أكسوكَ الثناءَ المحبَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.